هل يخدم تراجع نفوذ تنظيم “الدولة الإسلامية” جماعة “المرابطون” وتنظيم القاعدة؟

أدت عملية سرفال، التي أطلقتها فرنسا في مالي في كانون الثاني/يناير 2013، إلى إضعاف المجموعات الجهادية، ومنها تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وضرب أغلب بناها التحتية، فقامت تلك المجموعات بإعادة تموضعها على كامل خريطة منطقة الساحل، وأعادت خلط أوراق تحالفاتها.

 

تشير العملية الأخيرة التي قامت بها جماعة “المرابطون” في شمال مالي والتي استهدفت مطار “غاو”، إلى أن الجماعة التي تعد من أقوى التنظيمات المرتبطة بـ”القاعدة” في منطقة الساحل والصحراء، ما زالت لديها القدرة على تنفيذ عمليات إرهابية نوعية، رغم الضغوط التي تتعرض لها.

 

ما هو موقع “المرابطون” داخل تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”؟

 

تم الإعلان عن نشأة جماعة “المرابطون” في 23 آب/أغسطس 2013، بعد اتفاق كل من زعيم جماعة “الموقعون بالدم” مختار بلمختار (الملقب بالأعور)، وقائد تنظيم “التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” أحمد ولد العامر (وهي إحدى الجماعات الجهادية التي سيطرت على شمال مالي عام )2012، على الاندماج في تنظيم واحد أطلقا عليه اسم “المرابطون”.

 

وبلمختار، المولود في غرداية في الجزائر عام 1972، كان يتزعم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، قبل أن يغادره في نهاية 2012 ويؤسس تنظيم “الموقعون بالدم”.

 

من هو مختار بلمختار زعيم جماعة “المرابطون”؟

 

ورغم استقلالية جماعة “المرابطون” عن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” (تمايز واضح عن باقي المجموعات الجهادية في منطقة الساحل)، إلا أنها ظلت مرتبطة بـ”القاعدة” فكرا ونهجا.

 

خلاف حاد وتضارب مصالح بين القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”

 

هذا الارتباط ساهم في بروز خلافات وانقسامات عديدة تجلت بإصدار أبو الوليد الصحراوي، أحد قادة الجماعة، بيانا في 13 أيار/مايو 2015 أعلن فيه مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ودعا كافة الجماعات “الجهادية” إلى مبايعة البغدادي والانضمام للتنظيم المتطرف. إلا أن بلمختار سارع إلى إصدار بيان ينفي فيه الانضواء تحت لواء تنظيم “الدولة الإسلامية”، مجددا بيعته لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.

 

وعقب هذا التباين وتصاعد حدة الصراع بين الطرفين، أطاح بلمختار بأبو الوليد، فدعا تنظيم “الدولة الإسلامية” أنصاره إلى استهداف بلمختار، باعتباره مسؤولا عن عرقلة توسع التنظيم وتنامي نفوذه في شمال أفريقيا.

 

تنظيم “الدولة الإسلامية” أضعف القاعدة في شمال أفريقيا

 

في تصريح لموقع فرانس 24، قال مارك ميميير، المتخصص بشؤون الجماعات الإرهابية في الساحل وشمال أفريقيا، أدت دعوة زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبو بكر البغدادي، المسلمين حول العالم للانضمام إلى “دولة الخلافة”، إلى تفاقم أزمة تنظيم القاعدة مع ازدياد الانشقاقات في صفوفه، كإعلان جماعة جند الخلافة في الجزائر، إحدى المجموعات المرتبطة بالقاعدة، مبايعتها للبغدادي بعد أشهر على إطلاقه دعوته. كما قامت جماعة بوكو حرام، التي كانت تدين بالولاء للقاعدة، بإعلانها مبايعتها للبغدادي أيضا، ليصل تأثير الانشقاقات إلى الغرب الأفريقي.

 

جماعة “جند الخلافة” الجزائرية … من هي ومن هو زعيمها؟

 

إلا أن التنافس الرئيسي بين القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” أخذ بعده الأكبر في ليبيا. فمن درنة، توسع التنظيم بشكل سريع ليصل سرت، ما أنذر بوقوع مواجهات بينه وبين مجموعات أخرى في المنطقة على رأسها تنظيم القاعدة. توسع التنظيم دفع بـ”الأعور” إلى الدعوة لتبني استراتيجية مشتركة تهدف إلى توحيد “المجاهدين” بوجه تنامي نفوذ تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

لماذا يرفض بلمختار مبايعة البغدادي؟

 

وحول نقاط قوة “المرابطون” وتوزعهم وأعدادهم يقول ميميير أنه من الصعب جدا تحديد أعداد مقاتلي جماعة “المرابطون”. فالجزء الذي لا يزال مواليا لبلمختار (بعد قيام أبو الوليد بمبايعة البغدادي) لا يتخطى عدده 200 إلى 250 رجلا، 50 منهم فقط مقاتلا مدربا. عدد صغير إلا أن تأثيره يبقى خطرا نتيجة تواجده على مساحة واسعة واتباعه خطة الخلايا الصغيرة. وأغلب هؤلاء المقاتلين هم من الطوارق والأفارقة من جنوب الصحراء، في حين يشكل العرب منهم أقلية.

 

ويضيف ميميير أن رفض بلمختار مبايعة البغدادي يتمثل في أن نفوذ تنظيم “الدولة الإسلامية” ربما سيتراجع خلال المرحلة القادمة، فتراجع التنظيم في ليبيا، كما في العراق وسوريا، قد يعود بالفائدة على القاعدة. فبعد خسارتهم سرت وتراجعهم نحو الجنوب الليبي، سعى قادة التنظيم إلى التقرب من “المرابطون”، كما أدت عودة المقاتلين المغاربيين الذين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا إلى إنعاش جماعة بلمختار.

 

مازال باكرا التنبؤ بمستقبل الحملة الدولية على تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلا أن هزيمة التنظيم ستؤدي إلى سعي آلاف المقاتلين الساعين “للجهاد” للانضمام إلى تنظيم القاعدة وفرعه في المغرب، ما سيضع القاعدة في منزلة المظلة الرئيسية التي تعمل من خلالها المجموعات الجهادية في منطقة شمال أفريقيا.

 

 فرانس 24  -شريف بيبي

«المرابطون» التابعة «لتنظيم القاعدة» تتبنى هجوماً قتل 47 شخصاً في مالي

تبنت كتيبة «المرابطون» التابعة إلى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» هجوماً أوقع 47 قتيلاً أمس (الأربعاء) استهدف معسكراً لـ«تنسيقية حركات آزواد» وعناصر مجموعات مسلحة موالية للحكومة شمال مالي.

وقالت «المرابطون» التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار في بيان نشرته وكالة «الأخبار» الموريتانية ومركز «سايت» الأميركي المتخصص برصد المواقع المتطرفة على الإنترنت إن الهجوم نفذه «عبد الهادي الفلاني»، علماً بأن الحكومة المالية أكدت من جهتها أن الهجوم نفذه «خمسة انتحاريين».

 

وينتمي الضحايا إلى «تنسيقية حركات آزواد» ومجموعات مسلحة موالية للحكومة كانت تستعد للمشاركة في دوريات مشتركة، بحسب ما هو وارد في اتفاق السلام الموقع في أيار (مايو) العام 2015 بين باماكو وهذه المجموعات المسلحة.

وأعلن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا الحداد الوطني لثلاثة أيام على ضحايا الاعتداء الذي اعتبر الأكثر دموية في البلاد. وأعلن التلفزيون المالي الرسمي «أو آر تي أم» نقلاً عن مصادر رسمية أن الحصيلة الموقتة حتى الآن تشير إلى مقتل «47 شخصاً ووقوع الكثير من الجرحى».

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي في بيان أن «عشرات القتلى سقطوا إضافة إلى عشرات الجرحى» في هذا الاعتداء، موضحة أن المعسكر كان يضم حوالى 600 مقاتل. وأفاد مصدر عسكري داخل بعثة الأمم المتحدة أن «الانتحاري قدم في سيارة وفجر نفسه» حوالى الساعة 8:40 بتوقيت غرينيتش، بينما كان مقاتلو مجموعات عدة «يتحضرون للقيام بدورية مشتركة».

وأفاد شاهد أن جثث القتلى كانت مقطعة نتيجة الانفجار الهائل الذي حصل خلال فترة تدريب للمقاتلين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت تعليقاً على الاعتداء إن «المجموعات التي تستعد للقيام بدوريات مشتركة هي التي استهدفت. هناك معنى سياسي لهذا الاعتداء وهو منع المضي قدماً في عملية السلام والمصالحة».

وكانت مجموعات متطرفة على ارتباط بـ «القاعدة» وبينها «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، سيطرت في آذار (مارس) ونيسان (أبريل) 2012 على شمال مالي. لكن القسم الأكبر من المتطرفين طُرد من المنطقة عقب تدخل عسكري دولي بادرت إليه فرنسا في كانون الثاني (يناير) 2013. وعلى رغم ذلك، لا تزال مناطق بكاملها خارج سيطرة القوات المالية والأجنبية.

نواكشوط، باماكو – أ ف ب

مصر: هجوم مكمن النقب يُبرز الخطر القادم من الصحراء الغربية

أظهر الهجوم على مكمن للشرطة في جنوب غربي مصر ضرورة الالتفات إلى جبهات أخرى غير شمال سيناء في حرب مصر ضد الإرهاب، بعدما هاجم مسلحون مجهولون يستقلون 4 سيارات نقل صغيرة ويُقدر عددهم بنحو 30 مُسلحاً، مكمناً للشرطة على طريق الوادي الجديد – أسيوط في جنوب غرب مصر، فقتلوا 8 شرطيين بينهم ضابط وجرحوا 3 آخرين، فيما قالت وزارة الداخلية إن قوات المكمن قتلت اثنين من المهاجمين.

وحمل الهجوم بصمات فرع تنظيم «داعش» في شمال سيناء، إذ تشابه في تفاصيله مع الهجوم على مكامن الشرطة في مدينة العريش في الأيام الماضية. وأفيد بأن المسلحين منعوا وصول سيارات الإسعاف من نقطة إسعاف قريبة من المكمن إلى موقع الهجوم لفترة، قبل أن تقترب قوات الدعم إلى محيط موقع الهجوم، ليفر المسلحون.

ومحافظة الوادي الجديد مترامية الأطراف لها حدود مع ليبيا في غرب مصر والسودان في جنوبها، وهي في معظمها مناطق جبلية ضمن نطاق الصحراء الغربية.

وشهدت المنطقة الغربية في السنوات الأخيرة هجمات متفرقة على فترات متباعدة، لكن ظل غالبيتها يستهدف المكامن والأهداف التي تقع لجهة الشمال.

وأبرز الهجوم الأخير خطراً قادماً من الجبهة الجنوبية الغربية، إذ استهدف الهجوم مكمناً يقع على طريق الخارجة – أسيوط، وطوله نحو 230 كيلومتراً. وانطلق المسلحون بحسب معلومات «الحياة» من جنوب محافظة الوادي الجديد في الاتجاه الشمالي الشرقي إلى أسيوط، ثم قطعوا الطريق بسياراتهم، وبادروا في الاشتباك مع قوة المكمن عند الكيلو 67 على بعد نحو 80 كيلومتراً من الخارجة، وأكثر من 100 كيلومتر عن حدود محافظة أسيوط.

واستنفرت الأجهزة العسكرية والأمنية لتأمين نقاط التماس بين الصحراء المترامية في الغرب والمناطق المأهولة بالسكان. وشرعت الأجهزة الأمنية في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان فى تنفيذ خطة استنفار في المناطق المتاخمة للصحراء الغربية والطرق الجبلية التي تربط تلك المحافظات في محافظة الوادي الجديد، وتشديد التدابير الأمنية في الطرق الجبلية، التي تربط جنوب الصعيد بالحدود السودانية وصحراء مصر الغربية، في محاولة لحصار العناصر الإرهابية في تلك المنطقة المترامية الأطراف.

وأظهر الهجوم وجود خلية نشطة تملك قدرات تُمكنها من شن هجوم كبير في تلك المنطقة، إذ استخدم المتشددون أسلحة آلية ومتوسطة في الهجوم على مكمن «النقب».

وكانت مصر كثفت من مراقبة حدودها مع ليبيا خشية فرار عناصر إرهابية منها إلى مصر، فزادت عدد الطلعات الجوية لمراقبة الحدود الغربية مع تكثيف الدوريات الأمنية والعسكرية في المنطقة، كما زادت تحصينات وأعداد المكامن الأمنية والعسكرية. وربما يستدعي الهجوم الأخير تشديدات مُشابهة للحدود الجنوبية. وانتشرت قوات الشرطة بكثافة أمام المنشآت الحيوية في الوادي الجديد، بعد فرار المسلحين إلى التخوم الجبلية لطريق الخارجة – أسيوط.

ودان رئيس الوزراء شريف إسماعيل «الحادث الإرهابي الغادر». وقال بيان لمجلس الوزارء إن إسماعيل تابع تطورات الهجوم فور وقوعه، ووجه بالإسراع فى كشف ملابساته، وتتبع الجناة وتقديمهم للعدالة. وأكد استمرار الدولة في بذل الجهود للقضاء على الإرهاب ومحاربة الأفكار المتطرفة الهدامة.

ودان الأزهر بشدة «الهجوم الغادر»، مؤكداً رفضه القاطع لتلك «الأعمال الإرهابية الغاشمة» التي ترفضها كل الأديان والشرائع السماوية، ودعمه للجهود التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب.

كما دان مفتي الجمهورية شوقي علام «الجماعات الإرهابية التي اعتادت الغدر والخيانة والقتل لأن الشيطان يزين لهم الباطل والفساد في الأرض».

وفي شمال سيناء، قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن مسلحين مجهولين استولوا على شاحنة نقل صغيرة تابعة لإحدى المصالح الحكومية بعد تهديد سائقها بالسلاح، واقتادوها إلى جهة مجهولة.

واستنفرت أجهزة الأمن في محاولة لتعقب السيارة، إذ غالباً ما يستخدم المتطرفون تلك السيارات المسروقة في تفخيخها واستخدامها في هجمات «انتحارية» ضد قوات الأمن.

المصدر: صحيفة الحياة 

700 جهادي من الفرنسيين يقاتلون الى جانب داعش

قدرت الشرطة الفرنسية عدد المقاتلين الاجانب الذين يقاتلون مع داعش بحوالي 30000 في عام 2015. وقد انخفض عددهم منذ ذلك الحين إلى 12000 مقاتل، بما في ذلك 3000 مقاتل من المواطنين الأوروبيين.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الفرنسية لصحيفة لو فيجارو مع نحو 700 جهادي من الفرنسيين يقاتلون الى جانب قوات داعش في سوريا والعراق تكون فرنسا على رأس قائمة دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الجهاديين .

وقال غارنييه ان 232 من الجهاديين الفرنسيين قد قتلوا خلال المعارك، في حين أن 700 آخرين ما زالوا في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.

مسلحون يقتلون 8 من الشرطة المصرية

قتل ثمانية شرطيين مصريين واصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف حاجزا امنيا في محافظة الوادي الجديد (جنوب غرب)، كما اعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان ان مسلحين لم تحدد الى اي جهة ينتمون هاجموا نقطة التفتيش الامنية الواقعة على بعد 80 كلم من مدينة الخارجة (600 كلم جنوب غرب القاهرة) مركز محافظة الوادي الجديد فتصدى عناصر النقطة الامنية للهجوم، “ما أسفر عن مقتل 2 من العناصر المسلحة، واستشهاد 8 من قوة الكمين، وإصابة 3 آخرين”. 

القبض على منفذ هجوم ليلة رأس السنة في اسطنبول

أفادت وسائل إعلام تركية، مساء الاثنين 16 يناير/كانون الثاني، بأن قوات الأمن في البلاد ألقت القبض على منفذ الهجوم على ملهى “رينا” الليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة.

وأوضحت الوسائل أن الشرطة تمكنت من اعتقال الرجل في إطار عملية أمنية نفذت في اسطنبول، مساء الاثنين.

ونشرت صحيفة “خبرتورك” صورة قالت إنها للمواطن القرغيزي، الذي قام بإيواء منفذ الهجوم.

Посмотреть изображение в Твиттере

كما أفادت الصحيفة بأن الشرطة عثرت، خلال عملية اعتقال المنفذ، على ابنه الذي قال الإعلام التركي سابقا إن الرجل فر معه.

وكانت الوكالات والصحف التركي قد نقلت، في وقت سابق، عن مصادر في أجهزة الأمن، أن الشرطة حددت هوية المشتبه به في تنفيذ الهجوم، وهو الأوزبيكستاني عبد القادر مشاريبوف، الملقب بـ “أبو محمد الخرساني” الذي هرب إلى جهة مجهولة بعد تنفيذ الجريمة.

يذكر أن الهجوم على ملهى “رينا” في اسطنبول، ليلة رأس السنة، 1 يناير/كانون الثاني، أسفر عن مقتل 39 شخصا، بينهم 16 أجنبيا، وإصابة 65 أخرين.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وحسب معلومات الشرطة، وصل مشاريبوف مع أسرته إلى محافظة قونية التركية في أوائل العام 2016، وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي انتقل إلى اسطنبول مع أسرته حيث بدأ بالتحضير لتنفيذ الجريمة.

وذكرت وسائل الإعلام أن منفذ المذبحة، بعد خروجه من الملهى، ليلة 1 يناير/كانون الثاني، عاد إلى مقر إقامته، ومن ثم فر منه مع ابنه البالغ من العمر 4 سنوات.

وأوضحت صحيفة “حريت” التركية أن مشاريبوف  ترك وراءه في اسطنبول زوجته وابنته البالغة من العمر عاما و6 أشهر، وهرب مع ابنه إلى جهة مجهولة. ولم تتمكن الشرطة من إيجاد اثر له حتى الآن.

كما أفاد الإعلام التركي بأن الشرطة احتجزت زوجة عبد القادر مشاريبوف، مشيرا إلى أن المرأة قدمت للأجهزة الأمنية معلومات حول مساعدي مشاريبوف من تنظيم “داعش” وخلاياه في اسطنبول.

وقالت “الأناضول” إن 35 شخصا احتجزوا، بشكل عام، حتى الآن، في إطار التحقيق في الهجوم، بينما نقلت تقارير لوسائل إعلام أخرى، استنادا إلى مصادر أمنية تركية، أن من بين المحتجزين أشخاصا من الأيغور.

المصدر: وكالات

نقل 10 معتقلين من سجن غوانتنامو إلى مسقط

قالت وزارة الخارجية العمانية إن عشرة سجناء من معتقل غوانتنامو الأمريكي وصلوا الاثنين إلى مسقط بعد الإفراج عنهم.

وقالت الوزارة إن استقبال المعتقلين تم بناء على التماس من قبل الحكومة الأمريكية لتسوية قضايا المحتجزين في غوانتنامو ومراعاة لظروفهم الإنسانية وتم نقلهم إلى مسقط من أجل الإقامة المؤقتة. ولم تكشف السلطات العمانية أي تفاصيل عن مواعيد الإفراج عن المعتقلين

أوروبا امام كارثة من بوابة إسبانيا.. تقارير أمنية مرعبة

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الأحد 15 يناير/كانون الثاني، أن ما بين 10 -12 ألف قطعة سلاح عثرت عليها الشرطة الوطنية خلال سلسلة مداهمات نفذتها في عدد من المدن، في وقت سابق من الأسبوع، وكان بينها عدد من المنظومات المضادة للطيران! وهذا تطور خطير ويشير إلى أخطار كثيرة تحدق بالقارة العجوز التي تكاد تمتلك في كل قرية مطارا.

وجاءت هذه التطورات في إطار العملية الأمنية الواسعة النطاق، التي أتمتها الشرطة، منذ الخميس 12 يناير/كانون الثاني، وفككت خلالها خلية أدارت “شبكة معقدة” عمت محافظات إسبانية عدة لببيع السلاح في السوق السوداء للعصابات الإجرامية، بما في ذلك المجموعات الإرهابية، متسترة وراء تجارة الأسلحة القديمة الأثرية.

View image on Twitter

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، في بيان، أنها اعتقلت، في المداهمات التي نفذتها بمناطق أولوتيه، ولييندو، وغالداكانو وغيتشو، 5 أشخاص، 4 رجال وامرأة، يحملون جميعا الجنسية الإسبانية، قائلة آنذاك إنهم قاموا بشراء الأسلحة القديمة والمعطلة لترميمها وبيعها بصورة غير شرعية. 

خبراء الأمن الأوروبيون يرون أن مثل هذه “الاكتشافات” لا يمكن إلا أن ترفع حالة التأهب في كافة أراضي القارة مع الأخذ بعين الاعتبار أن قطعة سلاح ثقيل مضاد للطيران كهذه يمكن أن تنقل بسهولة إلى أي جزء من دول أوروبا نظرا للحدود البرية المفتوحة.

 

وعثرت الشرطة على عدد من الورشات الخاصة بترميم السلاح التي تم إقامتها تحت الأرض والتي وجدت فيها وثائق وتراخيص مزورة خاصة بالأسلحة، وذلك بالإضافة إلى أوراق مالية قيمتها 80 ألف يورو.

شرطة إسبانيا تصادر 10 آلاف قطع من الأسلحة النارية خطط لبيعها في السوق السوداء

وتحدثت الوزارة ، في البداية، عن مصادرة قوات الأمن لحوالي 8 آلاف قطعة من الأسلحة النارية كان من المخطط بيعها في السوق السوداء، لكنها قالت، في تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في موقع “تويتر”، إن عدد قطع السلاح التي تم ضبطها يبلغ 10 – 12 ألفا، فيما أشارت الشرطة، عبر الموقع ذاته، إلى رقم 12 ألفا.

ومن بين هذه الأسلحة، مسدسات قديمة من طراز “Smith & Wesson” وبنادق رشاشة من طراز “CETME”، ومن طراز “Bergman” و”Beretta” ورشاشات ثقيلة مضادة للطائرات.

وقدرت الشرطة، في تغريدة لها، الثمن الإجمالي للأسلحة المضبوطة بـ10 ملايين يورو.

وأوضحت الوزارة أن الشرطة تمكنت من تقفي آثار هذه المجموعة، في إطار التحقيق في الهجوم على المتحف اليهودي ببروكسل في 24 مايو/أيار من العام 2014، الذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص ونفذ من قبل فرنسي من أصل جزائري.

يذكر أن الدول الأوروبية كثفت في الآونة الأخيرة مكافحة التجارة غير الشرعية بالأسلحة على أراضي المنطقة التي شهدت خلال السنوات الماضية ارتفاعا حادا في هجمات صنفت إرهابية.

وأفادت وسائل الإعلام الأوروبية بأن منفذي عدد من أفظع العمليات الإرهابية، بما في ذلك سلسلة الهجمات التي شهدتها فرنسا في 7 – 9 من يناير/كانون الثاني من العام 2015، وعلى رأسها الهجوم على مقر صحيفة “شارلي إبدو بباريس”، وسلسلة العمليات الإرهابية في باريس التي وقعت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، ابتاعوا أسلحتهم النارية في السوق السوداء بأوروبا.

المصدر: وكالات

أمن غرداية يفكك شبكة تجسس دولية للكيان الصهيوني

أمن غرداية يفكك شبكة تجسس دولية للكيان الصهيوني من ” 10” اشخاص مهامها الرئسية زرع الفتنة و التفرقة زائد معدات إتصال جد حساسة

انفتاح روسي إيراني على حركة «طالبان» الارهابية

بدأت روسيا تشد الرحال إلى أفغانستان، ترافقها إيران، والاثنتان على ظهر «طالبان». ولطالما استخدمت أفغانستان في لعبة الشطرنج لمعارك بالوكالة. ومنذ «اللعبة الكبرى» في القرن التاسع عشر كان لروسيا دور في تلك البلاد. 

واليوم يلفت دبلوماسيون غربيون في كابل إلى أن روسيا بدأت وبهدوء تملأ سفارتها هناك بفريق من دبلوماسيي الحقبة السوفياتية الخبراء في تكتيكات الحرب الباردة، وعبّر مسؤول أفغاني عن قلق بلاده من كميات الأسلحة روسية الصنع التي ضبطت أخيرا في مناطق على الحدود مع طاجيكستان.

الآن، وقد بدأت الحرب في سوريا تتجه نحو نهايتها، تشعر روسيا، ومعها إيران، بضرورة كشف انفتاحهما على «طالبان». التفكير الروسي بدأ في ديسمبر (كانون الأول) 2015 عندما قال زامير كابولوف مندوب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص إلى أفغانستان، إن مصلحة «طالبان» تتزامن «مع مصالحنا في محاربة (داعش)». وفي الشهر الماضي، ومع ذكرى الغزو السوفياتي لأفغانستان 27 ديسمبر (كانون الأول) 1979 قال كابولوف لوكالة الأناضول التركية، إن «طالبان» الآن قوة محلية، وإن الخطر الأكبر على المنطقة هو «داعش». 

هذا التصريح أثار التوتر في الهند؛ إذ لسنوات طويلة كانت روسيا وإيران والهند القوى الثلاث التي دعمت تحالف الشمال (أحمد شاه مسعود) لمنع سيطرة «طالبان» على كامل أفغانستان، ثم تعاونت هذه الدول علنا حتى الآن. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قدمت الهند طائرات هليكوبتر قتالية إلى أفغانستان وفي مارس (آذار) الماضي وقعت الهند وإيران اتفاقا لتطوير ميناء شاباهار الذي يوفر لأفغانستان منفذا إلى البحر متجاوزة باكستان.

من ناحيتها تواصل إيران اتخاذ خطوات الانفتاح نحو «طالبان»، وقد اتهم الرئيس السابق للاستخبارات الأفغانية رحمة الله نبيل إيران بدعم «طالبان». أما الهند فإنها تعتبر «طالبان» ورعاتها الخطر الأكبر على أفغانستان، وترى أن الحكومة الأفغانية وحدها تحدد وتيرة المحادثات مع الحركة. بالنسبة إلى «داعش»، هناك اختلاف كبير بين الثلاثة. تنظر روسيا إلى «داعش» في أفغانستان من منظور مشاركتها في الحرب السورية. 

دعمت موسكو حكومة بشار الأسد فلم يلق هذا الدعم تأييدا من المسلمين الروس السنّة، فانضم الكثيرون إلى صفوف «داعش»، وأشارت تقارير إلى أن السلطات الروسية شجعت البعض للذهاب إلى سوريا عام 2011، على أمل ألا يعودوا. حاليا يتراوح عدد المقاتلين السنّة الروس في صفوف «داعش» ما بين 3 إلى 5 آلاف، أي أكثر بكثير من المقاتلين الأوروبيين. وهناك ألفا مقاتل آخر من الناطقين باللغة الروسية، الأمر الذي يجعل اللغة الروسية الأكثر شيوعا بعد اللغة العربية.

وباءت استراتيجية إبعاد هؤلاء من دون رجعة بالفشل، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أن «عدة آلاف من المواطنين الروس ومن الجمهوريات السوفياتية السابقة تحولوا إلى قتلة محترفين ولا نريد مثل هؤلاء في روسيا».

هنا تدخل أفغانستان في المعادلة. تخشى روسيا من أن يقيم الداعشيون الروس قاعدة في أفغانستان وملاذات في الشمال على طول الحدود مع طاجيكستان وأوزبكستان، كما تتخوف من الحركة الإسلامية الأوزبكية التي لديها الكثير من القواسم المشتركة مع المسلمين الروس في «داعش»، وهذه الحركة موجودة الآن فوق الأراضي الأفغانية ويمكن أن يجذبها تنظيم «داعش»، فتساعده على تأمين موطئ قدم له. 

حسمت روسيا موقفها، فكل حركة تحمل راية «داعش» تعتبرها تهديدا للسلم العالمي، ومن هنا سعيها لتصوير «طالبان» بأنهم حركة محلية مقيمة في أفغانستان وأقل خطورة. تراود إيران المخاوف نفسها وتشعر بالقلق من تدفق المتشددين السنّة من سوريا والعراق، فإذا وصلوا إلى أفغانستان فلن يسببوا المشاكل فقط للأقلية الشيعية الكبيرة هناك، بل لأمن إيران، ومشكلة أخرى على حدودها الشرقية ستضيف من انعدام الأمن فيها، ثم أنها ترى «داعش» العدو الذي لا يمكن المصالحة معه، بينما ترى «طالبان» مجرد تهديد ثانوي.

الهند ترى الأمر بشكل مختلف، ولأسباب وجيهة. ويستند التصور الهندي إلى قناعة بأن «داعش» أو ولاية خراسان في أفغانستان، يتكون من فصائل من «طالبان» باكستانية وأفغانية، تضم مجموعات من مهربي المخدرات والمجرمين المنظمين، وله تطلعات معادية لباكستان ومن دون تطلعات عالمية. وترى الهند أن التركيز على «داعش» في أفغانستان سوف يعرقل مواجهة «طالبان» الحركة التي قتلت أكثر من 6 آلاف جندي أفغاني وأكثر من 30 ألف مدني عام 2016.

وتتوجس الهند من أن التركيز على «داعش» ينقذ باكستان الموضوعة الآن تحت المجهر الدولي لدعم الإرهاب. والإيحاء بأن «داعش» صار يهدد المنطقة هناك، ستستفيد منه باكستان لكسب المزيد من الأصدقاء، والحصول على تمويل إضافي، كما سيدفع الاستخبارات الباكستانية إلى الانفتاح على عناصر من هذا التنظيم بتوفير ملاذات آمنة لهم، وبأنهم لن يكونوا مستهدفين، مقابل خدمات لاحقة، وهذا كله يساعد باكستان على المناورة في كشمير.

مع روسيا وإيران اللتين تتحركان للانفتاح على «طالبان» تقف الهند أمام خيارات مختلفة؛ إما الاستمرار في دعم حكومة أشرف غني، وهذا يعني التعاون ثلاثيا مع أفغانستان والولايات المتحدة، أو أن تشارك روسيا وإيران في محادثات مع حركة «طالبان» مع العلم أنها استنفرت من اللقاء الذي عقد في 27 من الشهر الماضي في موسكو بين وزراء خارجية روسيا والصين وباكستان لبحث تهديد «داعش» لأفغانستان، وستنضم في المستقبل إيران، ولم تتم دعوة الحكومة الأفغانية صاحبة القرار، أو أن تفتح قنوات مباشرة مع عناصر في حركة «طالبان» لا تخضع للنفوذ الباكستاني. كل هذه الخيارات تعتمد على كيفية نظرة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لأفغانستان.

من دون شك، أن انفتاح روسيا وإيران على «طالبان» يعني إعطاء دور أكبر لباكستان في المشاركة في تشكيل مستقبل المنطقة، وهي استعدت لهذا بإعلانها مساء الاثنين الماضي عن إطلاق صاروخ باليستي لأول مرة من غواصة، أصاب الهدف المحدد له، وكان إشارة تهديد للهند. من هنا، إذا اختار ترامب تقليص الدور الأمريكي في أفغانستان، فإن روسيا سوف تكون حريصة على ملء الفراغ، وتدخل مع «وصيفاتها».

تتنقل روسيا بين سوريا وأفغانستان، تقف إلى جانبها إيران في الدولتين. في الوقت نفسه تصل الدبابات والشاحنات العسكرية والجيوش التابعة للحلف الأطلسي إلى مرفأ بريمنهافن شمال ألمانيا لتتوجه إلى بولندا والدول المحيطة بروسيا في ما سمته واشنطن «الدفاع ضد الاعتداءات الروسية»، ومن أجل أن تبقى أوروبا «كاملة، حرة، مزدهرة وتعيش بسلام».

هل هذا التحرك للجم روسيا أو لتكبيل الإدارة الأمريكية الجديدة؟

المشكلة أن مستقبل الأمريكيين في أفغانستان غير مؤكد، على الرغم من إرسال 300 من عناصر البحرية الأمريكية إلى مقاطعة «هيلمند» أخيرا. وقد ترى الإدارة الجديدة أن تهديدات «طالبان» تبقى محلية وليست إرهابا عالميا. قد تسعى إدارة ترامب إلى الخروج من أفغانستان، وعندها كما تتخوف الهند، يمكن لباكستان أن تضحي بشبكة حقاني في الوقت المناسب، لتتموضع من جديد فتنظر إليها إدارة ترامب نظرة إيجابية!

موسكو وطهران كما اعتادتا، ترتديان ثوب البراءة، وتصران على أن انفتاحهما على «طالبان» يهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي، لكن المسؤولين الأفغان، والقادة العسكريين الأمريكيين في أفغانستان يشعرون بالإحباط من الدور الباكستاني المزدوج في أفغانستان، والذي انفتحت عليه موسكو مؤخرا. منذ فترة طويلة تتهم واشنطن طهران بمساعدة «طالبان» سرا، في حين عادت موسكو إلى إشكالات الحرب الباردة.

لا توجد خيارات سهلة في حرب أفغانستان، وما لم تستطع الحكومة الأفغانية المدعومة دوليا، من استعادة السيطرة على المناطق المهمة في أفغانستان، فيمكن لدول أخرى أن تقبل بالجدلية التي تطرحها موسكو وطهران عن خطورة «داعش» في أفغانستان. وقد تتم تقوية «داعش» هناك، لتبرير هذا الطرح. إذا حصل هذا، فإنه سيؤدي وبشكل فعال إلى العودة إلى التسعينات، لكن الهزات الارتدادية هذه المرة ستصل بعيدا جدا حتى… الصين. فهل هذا هو المقصود؟

المصدر : هدى الحسيني موقع لبنان الجديد