مصادر سعودية “مطلعة” تنفي عودة الهبة السعودية للجيش اللبناني

نفت مصادر سعودية مطلعة تحدثت معها “الرياض بوست” ما تداولته وسائل إعلام لبنانية، حول موافقة السعودية على عودة هبة الثلاثة مليارات للجيش اللبناني .

وقالت المصادر إن تصريحات بعض أعضاء الوفد الرئاسي اللبناني حول هذا الموضوع غير صحيحة، وأن الهبة السعودية للجيش اللبناني ما زالت مجمدة حتى الان.

إذاً يقول المراقبون المطلعون أن عودة المساعدات السعودية للبنان بهذه السرعة غير متوقع، حتى يتم التوافق على كافة الملفات العالقة بين البلدين، ولذلك سيكون هناك العديد من المباحثات الثنائية بين العديد من الجهات ذات العلاقة في البلدين.

ولعل البادرة السعودية الأولى تكون تعيين سفير جديد لها في بيروت، بعد مغادرة السفير الحيوي علي عواض، وقرار الدبلوماسية السعودية إبقاء السفارة بيد قائم بالأعمال، وهي صورة من صور التعبيرات السعودية عن وجود خلاف سياسي مع دولة ما.

المصدر : الرياض بوست

المشير خليفة حفتر يجتمع بالمسؤولين الروس على متن حاملة الطائرات

رست حاملة الطائرات الروسية “ أدميرال كوزنيتسوف Admiral Kuznetsov ”، على شواطئ المياه الإقليمية الليبية، في الوقت الذي توجه فيه القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر إلى مدينة طبرق شرقي ليبيا، اليوم الأربعاء 11 يناير 2017، للاجتماع بمسؤولين عسكريين روس على متن الحاملة، للنقاش بشأن سبل دعم وتدريب الجيش الليبي.

وأعلنت إدارة شؤون الإعلام والاتصالات فى وزارة الدفاع الروسية، أن قائد الجيش الوطنى الليبى، المشير خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية، كما بحث خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وزير الدفاع سيرجى شويجو، مسألة مكافحة الإرهاب فى الشرق الأوسط.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية في بيانها أنه: ” بعد جولة قصيرة على السفينة، جرى مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين المشير حفتر ووزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو، جرى خلالها مناقشة قضايا الساعة من مكافحة الجماعات الإرهابية الدولية فى الشرق الأوسط “.

ويأتي وصول “أدميرال كوزنيتسوف” إلى المياه الإقليمية الليبية في إطار تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لتدريب وتطوير الجيش الليبي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”.

وكان رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح زار روسيا، مؤخرا، وقال إنه وجد تفهما كبيرا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لما يجري في ليبيا، مضيفًا أنه جرى الاتفاق على زيارة متبادلة بين الحكومة ومجلس النواب الليبي والجانب الروسي، وسيكون التواصل مستمرا.

زورق الصورايخ MOLNIYA الروسي

زورق الصورايخ MOLNIYA الروسي هو زورق هجومي يبلغ وزنه 550 طن وطوله 60 متر. وتبلغ سرعته القصوى 37 عقدة ومداه العملياتي يصل الى 3500 كم تقريبا. يحمل على متنه طاقم مكون من 44 بحار ولديه القدرة على البقاء 10 أيام متواصلة في المياه

وتحتوى السفينة على صواريخ مضادة للسفن طراز بي-270 موسكيت والتى تم تصميمها في عام 1973، ويبلغ طول الصاروخ 9.7 م، ووزنه  4150 كلج، ومزود بأربع محركات رام جيت تعطيه سرعة قصوي تبلغ 2800كم/س و محمل برأس حربية يبلغ وزنها 300 كجم و مداه 120 كم. كما يتسلح الزورق بـ 12 صاروخ مضاد للطائرات طراز ايجلا. ومدفعين ثقيلين عيار 120ملم أحدهما في المقدمة والاخر في الخلف. وايضا يتسلح بمدفعين رشاشين عيار 30 ملم ورشاشات عيار 7.62 ملم

وكانت روسيا قد اهدت البحرية المصرية أحد زوارق الصواريخ الهجومية، RKA 32  من طراز “مولينيا” سنة 2016

معركة استعادة الباب تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وتركيا

في الخامس من كانون الثاني/يناير، هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإقفال “قاعدة إنجرليك الجوية” أمام التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى غياب الدعم الأمريكي لمساعيه الرامية إلى استعادة مدينة الباب السورية الخاضعة لسيطرة التنظيم. ومن المرجح أن تدفع هذه المعركة واشنطن إلى اتخاذ بعض الخيارات الصعبة بشأن هوية الحليف الأهم في حملتها ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية» – أهو تركيا أو الأكراد.

استعادة الباب تثبت أنها أكثر صعوبة من استعادة جرابلس

منذ 14 تشرين الثاني/نوفمبر، يتقدّم الجيش التركي وقوات المتمردين السوريين الحليفة نحو الباب. وبحلول 10 كانون الأول/ديسمبر، كانوا قد دخلوا ضواحي المدينة الغربية، واستولوا على جبل الشيخ عقيل في 200 كانون الأول/ ديسمبر. ويُرجح أن القوات التركية قد افترضت أن هذا الموقع سيجعل عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» تحت مرمى نيرانها ما سيجبرهم بالتالي على الفرار، تماماً كما فعلت في معركة استعادة جرابلس.    

ومع ذلك، ففي 22 كانون الأول/ديسمبر، استعاد تنظيم «الدولة الإسلامية» الجبل، مكبّداً القوات التركية والمتمردين خسائر فادحة. فقد أفادت بعض التقارير عن مقتل أربعة عشر جندياً تركياً؛ كما أحرق التنظيم سجينين من الجيش التركي وهما حيان، ونُشر فيديو عن مقتلهما المروع بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.

ورداً على ذلك، أمطرت المقاتلات التركية مدينة الباب بالقذائف، متسبّبة بمقتل 72 مدنياً في 23 كانون الأول/ ديسمبر، وفقاً لبعض التقارير. ووفقاً لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان” سقط 1733 مدنياً في المجموع، جراء العمليات التي قادتها تركيا ضد المدينة منذ 144 تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي هذا السياق، أعلن أردوغان في 4 كانون الثاني/يناير أن هذه المعركة ستنتهي بسرعة، وأرسل تعزيزات من الجنود والدبابات الإضافية إلى المنطقة. وقد أشارت تقارير صحفية تركية أن 8 آلاف جندي يشاركون في الحملة وأن تحركاتهم الأخيرة تدل على أن أردوغان ينوي الآن محاصرة الباب وقطع خطوط اتصالها بالرقة، “عاصمة” تنظيم «الدولة الإسلامية».

إلا أن هذه المقاربة تطرح السؤال حول ما إذا كانت تركيا ستمنع حدوث المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين، وكيف ستقوم بذلك. يُذكر أنه حين حاصرت «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد منبج وسيطرت عليها في حزيران/يونيو وتموز/يوليو 20166، حرصت إلى حدّ كبير على تقليص الأضرار الجانبية ضد المدينة نفسها وضد سكانها، لكنها تكبّدت في الوقت نفسه خسائر عسكرية فادحة في خضم هذه العملية. وقد أفاد قائد الميليشيا المدعومة من تركيا السلطان مراد مؤخراً أن بضعة آلاف فقط من المدنيين لا يزالون في الباب، لكن هذه الادعاءات غير صحيحة: فقبل الحملة التركية، ضمّت المدينة نحو 100 ألف نسمة، إلى جانب 50 ألفاً آخرين في البلدات المجاورة القباسين، تادف، وبزاعة. وكما حصل في الموصل، منبج، والرمادي من قبل، منع تنظيم «الدولة الإسلامية» المدنيين المحليين من الفرار، لأنه ينوي استخدامهم كدروع بشرية.

ومن أجل تجنّب مذبحة محتملة، سيحتاج أردوغان بالتالي إلى دقة القوة الجوية الأمريكية. صحيح أن القوات الجوية الروسية دعمت بعض العمليات التركية حول المدينة، لكن من غير الواضح ما إذا كانت تتمتع بالقدرة المحلية على شنّ حملة واسعة النطاق بضربات محدّدة الأهداف، أو بالرغبة في القيام بذلك.

مصداقية أردوغان، معضلة واشنطن

من المرجح أن تؤثّر نتيجة المعركة على مصداقية أردوغان أمام الشعب التركي. فالهدف الرئيسي من تدخله في سوريا هو منع توحيد الكانتونين الكرديين الكبيرين على طول الحدود الشمالية، والباب هي صلة الوصل الأساسية بينهما. كما تلعب الحملة على حسّ الوطنية التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو الماضي.

فضلاً عن ذلك، حذّر أردوغان من أن الجيش التركي سيستعيد منبج من الأكراد بعد الباب، علماً بأنه كان من المفترض أن تغادر «قوات سوريا الديمقراطية» المدينة في العام الماضي، كما وعد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس التركي أردوغان في آب/أغسطس. وقد تسعى أنقرة إلى تحقيق هذا الوعد في ظل تطوّر المعركة لاستعادة الباب.

غير أن مطالبة الأكراد بمغادرة منبج قد تنهي تحالفهم مع الولايات المتحدة – وهو احتمال مقلق نظراً إلى قدرتهم المثبتة ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية»، والتي تجلّت مؤخراً في هجوم «قوات سوريا الديمقراطية» الناجح في إطار سعيها إلى السيطرة على “سد الثورة”، المفتاح للاستيلاء على الرقة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما هي الخيارات المتاحة أمام واشنطن في ظل هذا الوضع الحساس؟

إن عدم التحرك سيُغضب أردوغان الذي لن يتردد في سحب حق الدخول إلى “قاعدة إنجرليك الجوية”. وهذا من شأنه أن يعقّد مهمة التحالف، لكنه لن يجعلها مستحيلة؛ فبإمكان القوات الحليفة قصف منطقة الرقة من قواعد في الأردن والعراق ودول الخليج، أو قبرص (ولكن مع عراقيل إضافية تتعلق بالمسافة وأمن الطريق). مع ذلك، ستستعيد تركيا في النهاية مدينة الباب بمساعدة الولايات المتحدة أو بدونها، وعلى الأرجح عبر قصفها والتسبّب بوقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين. وعندئذ، قد يطبّق أردوغان الأسلوب نفسه على منبج إذا لم تكن «قوات سوريا الديمقراطية»  قد انسحبت بحلول ذلك الوقت، مما يبقي واشنطن مع احتمال حدوث مجزرة مريعة بحق المدنيين، وحدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين تركيا والأكراد، والمزيد من التدخل من قبل الروس، الذين من المرجح أن يقحموا أنفسهم حكاماً بين أنقرة والأكراد.

وفي المقابل، إذا دعمت واشنطن أردوغان في الباب، قد تساعد على الحدّ من حصيلة القتلى عبر منع قصف عشوائي يستهدف المدنيين. وسيطمئن الجنود الأتراك والمتمردون من نوعية الدعم الجوي الذي سيصيب الأهداف الصحيحة، ما سيشجعهم على إحراز تقدّم في المعركة الميدانية ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية».

ويقيناً، تنطوي هذه المقاربة على خطر استفادة أردوغان من تحقيق انتصار في الباب من خلال مهاجمة منبج أو حتى تل أبيض، معقل «قوات سوريا الديمقراطية». فهذا السيناريو الأخير قد يقوّض إلى الأبد أي احتمال بقيام حكم ذاتي كردي في سوريا، حتى في أقاليم مقسّمة. ومن شأن إقناع الأكراد بمغادرة منبج طوعاً أن يحول دون هذه النتيجة. وفي وقت قد يندثر فيه هدف الأكراد الأشمل بتوحيد مقاطعاتهم السورية مع سقوط الباب، على المسؤولين الأمريكيين التفكير ملياً في ما إذا كان دعم الحلم السياسي للأكراد أهم من المحافظة على تحالف الولايات المتحدة العسكري مع أردوغان. وعلى كل حال، يبقى تجنّب وقوع مواجهة تركية- كردية في سوريا مهماً للغاية من أجل تحرير الرقة عاجلاً وليس آجلاً، لا سيما إذا أرادت الولايات المتحدة القيام بذلك دون أن تكون مضطرة إلى التعاون بشكل وثيق مع روسيا.

فابريس بالونش، هو أستاذ مشارك ومدير الأبحاث في “جامعة ليون 2″، وزميل زائر في معهد واشنطن. 

مروحية ميل مي-26 الأكثر قدرة على حمل الاوزان الثقيلة

Image associée

ميل مي-26 هي مروحية نقل ثقيلة روسية مصنعة بواسطة ميل موسكو تخدم العسكرية والمدنية على حد سواء. المورحية مي-26 هي أكبر والأكثر قدرة ما بين المروحيات التي دخلت مرحلة الإنتاج على الإطلاق

تستطيع حمل شحنة يصل ثقلها الي 20 طن كما أنها تستعمل أيضًا في حالات نشوب حريق في الغابات فهي تستطيع حمل 15000 لتر من الماء   

وقد صممت MI-26 لتكون هليكوبتر تابعة للاستخدام العسكري والمدني، وكان لتحل محل في وقت سابق من طراز Mi-6 و مروحيات  طراز Mi-12 للشحن الثقيل

Résultat de recherche d'images pour "mil mi 26"

تم تطويرها بهدف نقل المعدات العسكرية حوالي 20 طن مثل ناقلات الجند المدرعة البرمائية، والصواريخ البالستية المحمولة، إلى مواقع نائية أول طراز Mi-26 حلقت في 14 ديسمبر 1977م، وتدحرجت الطائرة لأول إنتاج من يوم 4 أكتوبر 1980

“الرمح الذهبي” عملية عسكرية لانتزاع سواحل اليمن الغربية من الحوثيين

تدخل العملية العسكرية “الرمح الذهبي” يومها الرابع، وسط معنويات مرتفعة للقوات الحكومية التي استطاعت خلال الأيام الأولى من انطلاقتها، تحقيق مكاسب نوعية على الأرض، وتأمين مناطق هامة مشرفة على مضيق باب المندب غربي البلاد.

وفقا لمصادر عسكرية حكومية، تستهدف العملية تأمين السواحل الغربية الواقعة على البحر الأحمر بشكل عام، وخصوصا التابعة لمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وتأمل القوات الحكومية أن تتحرير مديرية “باب المندب” والشريط الساحلي الممتد من مديرية “ذوباب” المشرفة على المضيق الاستراتيجي والممر الدولي للملاحة، وصولا إلى مديريتي “الوازعية” و”المخا”

وخلال الأشهر الماضية، ظلت سواحل اليمن الغربية هي نقطة قوة الحوثيين وصالح، وبتحريرها، سيتم تأمين الممر الملاحي الدولي بعد تعرض سفينة إماراتية وسفن حربية أمريكية لهجمات صاروخية وجهت أصابع الاتهام فيها إلى تلك الجماعة.

كما سيتم- في حال استعادة السيطرة عليها- التحكم بالمياه اليمنية والسواحل التي يعتقد أنها أحد المنافذ الرئيسية لتهريب السلاح للحوثيين من دول القرن الأفريقي، وذلك عبر زوارق سريعة.

روسيا ضاعفت قواتها في سوريا وليس العكس

رغم تأكيدها سحب قطع بحرية أرسلتها إلى سوريا، بقيادة حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف”، الجمعة، أظهرت صور فضائية وتقارير إخبارية تعزيز روسيا لحضورها في سوريا، وتكثيفها لعملياتها.

وفي رصد قامت به مجلة “إنتربيرتر ماج”، الصادرة عن “معهد روسيا الحديثة”، الموجود في نيويورك، والمختص بالشأن الروسي، أكدت المجلة أن روسيا تضاعف وجودها بدل أن تقلله.

وأظهرت صور حديثة، نشرت في الخامس من كانون الثاني/ يناير الجاري، صورا لسفن شحن روسية متحركة نحو سوريا، ويظهر فيها بوضوح الآليات العسكرية التي تحملها.

وتم تصوير هذه الصور في بحر إيجة، غرب تركيا، ويتوقع أن تتوجه إلى سوريا.

View image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter

سوريا: الطائرات الأمريكية تخلي السبيل أمام الطائرات الروسية

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الطيارين الأمريكيين في سوريا يضطرون إلى إخلاء الطريق أمام نظرائهم الروس.

وتتنحى الطائرات الأمريكية عن الطريق، حسب الصحيفة الأمريكية، لكي تتجنب الاصطدام بالطائرات الروسية. ونقلت الصحيفة عن الجنرال تشارلز كوركوران قوله “نادرا ما يتنحون (الطيارون الروس) جانبا، فنخلي الطريق أمامهم… لأننا لا نريد أن يصدمونا”.

ووقعت روسيا والولايات المتحدة في أكتوبر/كانون الأول 2015 اتفاقية سلامة الطيران في سماء سوريا. غير أن الطائرات الروسية التي تشارك في العمليات العسكرية ضد الإرهابيين في سوريا تستمر في الاقتراب من الطائرات الأمريكية بشكل خطير حسب ما ذكرت الصحيفة الأمريكية.

استراتيجيّة أمريكيّة لدعم تنظيم “بي يي دي” بين الخفاء والعلن

حسب وثيقة مسرّبة من قبل الاستخبارت الاستراتيجية بحلف الناتو (حلف شمال الأطلسي) فإنّ هناك لعبة جديدة لعبتها أمريكا من أجل استمرارية تقديم دعمها لتنظيم “بي يي دي” الإرهابي (قوات سوريا الديمقراطي) والذي تراه كحليف لها في المنطقة.

وحسب المعلومات المأخوذة من مصادر الناتو فإنّ اجتماعًا دار في مقرّ الحلف ببروكسل عام 2013 بمشاركة أعضاء الحلف تمّت خلاله المصادقة على اعتبار تنظيم “بي كا كا” و”بي يي دي” و “ي ب ك” (وحدات حماية الشعب الكردي) تنظيمات إرهابيّة، وعند عرض القرار على أمريكا وافقت عليه دون اعتراض، إلا أنّ وثيقة مسرّبة من الاستخبارت الاستراتيجية بحلف الناتو كشفت عن أنّ اعتبار أمريكا لتلك التنظيمات تنظيمات إرهابية لن يؤثّر على استمراريّة تقديم الدعم لها دون توقّف نظرّا لاعتبار الولايات المتحدة الأمريكية تلك التنظيمات حليفًا لها في المنطقة لتنفيذ أجندتها.

مساعي أنقرة وراء القرار

وكانت تركيا عبر مبادرات دبلوماسيّة مكثّفة استطاعت تأمين قرار صادر عن حلف الناتو يعتبر تنظيمَي “بي يي دي” و “ي ب ك” تنظيمات إرهابيّة، وذلك من خلال تقديم أدلة من قبل تركيا لدول أعضاء الحلف تثبت من خلالها إرهابيّة تلك التنظيمات، وعندما استطاعت إقناع أعضاء الحلف بذلك تمّ التصديق على قرار يعتبر تلك التنظيمات تنظيماتٍ إرهابيّة.

تمّ الكشف عن الوثيقة المسربّة تحت اسم “MC-160”

وحسب الوثيقة المسرّبة التي جاءت تحت اسم “MC-160” فإنّ التركيز والأهمّية الكبرى داخل الوثقة صبّ على مفهوم “الشراكة”، كما تضمّنت في المقام الأول تقييم التهديدات التي تواجه أمريكا بشكل أساسي ودول أعضاء الناتو، ورسم الخطط والعمليّات وحتى الميزانيّة المالية التي تقف أمام تلك التهديدات. ممّا يعني أنّ تنظيمَي “بي يي دي” و”ي ب ك” تمّ اعتبارهما رسميًّا تنظيمَين إرهابيّين إلا أنّه لا يوجد أي تدابير على أرض الواقع تصبّ في مواجهة هذين التنظيمَين الإرهابيّين باستثناء ما تقوم به تركيا.

وحسب تقييم خبراء لتلك الوثيقة فإنّ أمريكا لو قامت بالفعل بالتوقيع على هكذا وثيقة سريّة تقدّم من خلالها الدعم العسكري من أسلحة منوّعة وذخائر لتنظيم تعتبره رسميًّا تنظيمًا إرهابيًّا؛ فإنّها مسألة تشكّل خطرًا كبيرًا على الثقة المشتركة.

المصدر: يني شفق

صور قمر صناعي إسرائيلي يكشف صواريخ “إسكندر” روسية في سوريا

 

أماطت مجلة “إسرائيل ديفنس”العبرية اللثام عن صور التقطها القمر الصناعي الإسرائيلي EROS-B تكشف لأول مرة بالدلائل نشر روسيا صواريخ “إسكندر” في قاعدتها الجوية بمدينة اللاذقية السورية. 

وأوضحت المجلة على موقعها الإلكتروني أن القمر EROS-B من انتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية، وثق الأسبوع الماضي صواريخ “إسكندر” من نوع SS-26  بقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية.

 

وتابعت :”تؤكد صور القمر الصناعي تقارير سابقة على الشبكة العنكبوتية حول نشر تلك الصواريخ في سوريا. الصواريخ صناعة روسية، وعلى الأغلب فإنها تحت تصرف القيادة الروسية. هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها عن صواريخ إسكندر في سوريا، ويستنتج خبراء من صور القمر الصناعي أن بطاريات الصواريخ جرى إخفاؤها جيدا تحت شباك تمويه. وكشفت الصور العربات الضخمة الخاصة التي تحمل بطاريات الصواريخ”.

 

وإلى جانب الشاحنات التي تحمل بطاريات الصواريخ، كشفت صور القمر الإسرائيلي أيضا عن مكونات أخرى في نظام “إسكندر” مغطاة بشبكات تمويه.

 

وبحسب محللين في موقع /imagesatintl الاستخباراتي الأمريكي، فإن منظومة “إسكندر” يتم نشرها غالبا في مواقع لا يمكن التقاطها بالأقمار الصناعية بالقاعدة. لكن أحوال الطقس دفعت المسئولين عنها لإخراج المعدات لمنطقة أخرى بالقاعدة.

 

ومن قاعدة حميميم يغطي الصاروخ “إسكندر” المجال السوري برمته. ويزود كل صاروخ برأس حربي يزن من 450 إلى 7000 كم، وهناك عدة أنواع من الرؤوس الحربية، بينها رؤوس مع ذخائر “خارقة للأعماق، ورؤوس مع قنابل فراغية، ورؤوس تنشر لدى إنفجارها عددا كبير من القنابل الصغيرة. كذلك طور الروس رؤوسا نووية لتلك الصواريخ، بحسب الموقع الإسرائيلي.

 

ويتراوح مدى الصاروخ “إسكندر” بين 400-500 كم، ويعمل عبر عدد من أنظمة التوجيه، كالتوجيه بالقصور الذاتي، وغيره من الأنظمة التي تتسم بدقة عالية، تتراوح بين 4 إلى 7 أمتار.

 

وسبق وأكدت موسكو مرات أنها تنشر صواريخ “إسكندر” خارج حدودها كأداة للردع السياسي، وهو ما ينطبق على سبيل المثال على الصواريخ المنتشرة في مقاطعة كالينيغراد على ساحل بحر البلطيق.