فرنسا تطلب شراء 35 طائرة Spy’Ranger بدون طيار

 

Résultat de recherche d'images pour "Spy'Ranger UAVs"

فرنسا تطلب شراء 35 طائرة بدون طيار من نوع Spy’Ranger صنع شركة Thales

الطائرة تزن 14.5 كلغ وعرض جناح 2.8 متر وتستطيع التحليق لمدة 2.5 ساعة متواصلة ، تحمل كميرات نهارية وليلية مع جهاز تهديف ليزري وتحمل نظام استطلاع جديد يدعى Reco NG ولديها وصلة بيانات مشفرة عالية السرعة، قادرة على العمل في وضع مستقل مع المحطة الأرضية، أو عبر شبكة C4I أوسع.

مصاعــــــــــب رصــــــــــد وكشــــــــــف الألغــــــــــام الأرضيــــــــــة 

النماذج الأحدث للألغام الأرضية تحتوي على النسب الأقل minimum amount من المواد والأجزاء المعدنية في بناءها العام ، وبعض التصاميم لا تحتوي تقريباً إلا علىى الجزء اليسير جداً من المعادن . نموذجياً ، هذا منجز باستخدام الجسم والهيكل الزجاجي أو الخشبي أو البلاستيكي لحمل الشحنة المتفجرة ، مع بضع المكونات المعدنية الصغيرة التي ليس من السهولة استبدالها بمواد أخرى غير معدنية ، مثل النابض اللولبي spring ، رأس الطارق striker tip ، وسلك القص shear wire . الألغام ذات المحتوى المعدني الأدنى صعبة الاكتشاف عند استخدام كاشفات الألغام المعدنية التقليديةة metal mine detectors ، لكنها عرضة للكشف والتعيين باستخدام تقنياتت عصرية باهظة الكلفة . في الحرب العالمية الثانية ، طور الألمان ألغام Glasmine 43 ، Schu-mine 42 ، Topfmine ، جميعها بأجزاء معدنية مخفضة . النوعع الأول على سبيل المثال مضاد للأفراد وكان بهيكل كامل من الزجاج . في البدايةة استخدم معه آلية إشعال/إيقاد ميكانيكية mechanical igniters ، لكن لاحقاً تمتت الاستعانة بآلية كيميائية chemical لنفس الغرض . هذه التصاميم كانت إما صعبة أوو  مستحيلة الكشف والإيجاد باستخدام كاشفات معادن الأربعينات .
العديد من الأنواع الأخرى للألغام مخفضة المعادن أنتجت في البلدان المختلفة على مر السنين . تتضمن هذه أمثلة حديثة نسبياً لألغام مضادة للدبابات مثل الأمريكي M19 معع أقل من 3 غرامات من المحتوى المعدني ، وكذلك الصربي TMA-3 الذي تقريباً بدونن أي محتوى معدني Metallic content (هيكل من ألياف الزجاج المقواة) . اللغمم البلاستيكي M19 مربع الشكل طور في الولايات المتحدة منتصف الستينات ، وله فقطط مكونان معدنيان ، هما كبسولة المفجر النحاسية detonator capsule وإبرةة الإشعال firing pin الفولاذية غير قابلة للصدأ ، الذين يزنان بالضبط 2.86 غرام .. هذا اللغم ذو اللون الأخضر الزيتي الغامق صعب جداً للكشف بعد زرعه تحت الرمل ،، حيث يجهز عادة بصمام ضغط مركزي من نوع M606 ، مجهز بمفتاح تسليحح arming switch ذو وضعيتين ، “S” وتشير للوضع الآمن و”A” تشير لوضعع  التسليح وجاهزية العمل . هذه العلامات إما طليت باللون الأصفر أو نقشت على البلاستيك . عندما المفتاح موضوع A ودبوس الأمان مزال من مكانه ، اللغم سينفجرر مباشرة إذا عجلات عربة تحركت أو عبرت فوقه . إن آلية الإشعال ستكون محفزةة بتأثير نابض “بيلي فايل” Belleville spring ، حيث يتم قلب النابض والتسبب في نقر الطارق باتجاه الأسفل ، نحو فتيل التفجير الحساس الابتدائي ، ومن ثم تحفيز وتفجير الشحنة الرئيسة للغم . اللغم يجهز أيضاً بصمامين ثانويين (واحد في الجانب وآخر في القاع) ، الذي يسمحان لمواجهة أدوات ضد المعالجة anti-handling devices ، أحدهما M1 بصمام سحب Pull fuzes (الصمام يتم توصيله عادة إلى سلك رقيق ربط بالأرض ، حيث يسحب السلك تلقائياً إذا تم رفع اللغم ، وتتسبب هذه العملية في تحرير نابض الطارق ومن ثم إشعال الشحنة الرئيسة) ، والآخر هو صمامم M5 ضد الرفع Anti-lifting fuzes والمسمى “مصيدة الفئران” mouse-trap . كلا الصمامين الثانويين على اللغم M19 يمكن أن يجهزا بأداة ضد المعالجة .هذا اللغمم ينتج بترخيص في العديد من الدول ، مثل تشيلي وكوريا الجنوبية وتركيا ، كما يوجدد نسخة منه منتجه في إيران . المخزون الأمريكية للغم بلغ تقريباً 74,000 قبل حرب الخليج 1990 وانخفض إلى 63,000 لغم بحلول العام 2002 . يبلغ وزن اللغم 12.56 كلغم ، منها 9.53 كلغم وزن المادة المتفجرة من التركيب B . ويحتاج اللغمم لضغط نحو 118-226 كلغم للتحفيز والانفجار .
الإيطاليون بدورهم ومنذ السبعينات تزعموا إنتاج الألغام الأرضية على مستوى العالم ، فمنتجو هذه الألغام الذين اقتصروا على ثلاثة شركات إيطالية رئيسة هي Valsella ،، Misar ، و Tecnovar ، بدءوا العمل على هذا النمط من الألغام مخفض المعادن فيي الغالب مع أوائل الثمانينات . فصنعت شركة فالسيلا اللغم VS-50 وVS-Mk2 .. وأنتجت ميسار اللغم SB-81 وSB-33 . أما شركة تكنوفار فقد طورت الألغام TS-50 ، TC/3.6 ، TC/6 . مع ذلك كان بالإمكان رؤية ألغام منعدمة المعادن تماماً ،، حيث ظهرت فعلاً فيما مضى نماذج وتصاميم ألغام لا تشتمل على أي نسبة معادن فيي تركيبها العام الخارجي والداخلي . نموذجياً ، مثل هذه التصاميم تستخدم قارورة زجاجية glass vial تحتوي تركيب مؤلف من خليط ناري حساس للاحتكاك ومسحوق زجاجيي . الضغط السفلي المركز على القارورة يعمل على سحقها وتحطيمها ، مما يتسبب فيي إصدار وميض ناري يعمل على تحفيز المفجر detonator وإيقاد الشحنة المتفجرةة الرئيسة . كاشفات المعادن لا تستطيع إيجاد هذا النوع من الألغام لأنه لا يحتوي فيي الأساس على أجزاء معدنية للكشف .
المصدر : الباحث انور الشراد

الحشرات الطائرة …سلاح المستقبل

اذا كانت المعلومات هي القوة، فالمعلومات التي تجمعها عن عدوك بدون علمك هي أكبر قوة تمتلكها في يدك، من هذا المبدأ، انطلقت الولايات المتحدة الأميركية بتطوير طائرات من دون طيار صغيرة الحجم من أجل مسح أفضل لمناطق “أعدائها”، تتراوح حجم هذه الطائرات من حجم راحة يدك وقد تصل إلى حجم وشكل طائر أو حشرة.

 

سيكون الغرض الرئيسي منها هو التسلل إلى المناطق التي لا يمكن الوصول لها عن طريق الطائرات التجسسية العادية، بالإضافة إلى الاستخدام العسكري يكمن أن تستخدم هذه الطائرات من قبل رجال الإطفاء لتقييم الوضع داخل المنازل المحترقة، هذه الطائرات يمكن أن تصل سرعتها إلى 45 ميلاً في الساعة، ويمكنها أن تنتقل بين مجموعة من الغرف من دون أن تُكتشف وحتى من دون أن يتحكم بها بشر عن بعد .

 

 

رشاش العمليات السرية Ingram MAC 10 / 11 بنسخ جديدة

جوردون انجرام، مصمم أسلحة أمريكي صنع عدد من الرشاشات الشهيرة والمناسبة للعمليات السرية

في عام 1969 انضمت رشاشات انجرام مع كاتم صوت الى الأسلحة الصغيرة للوكالات الامريكية، وظهر الرشاش في العديد من العمليات السرية حول العالم

طائرة بدون طيار Y6-850 التركية تنهي تجاربها بنجاح

مؤخرا في أنقرة تم عرض قدرات طيران Y6-850  الطائرة بدون طيار التركية من صنع  ALTINAY. وتمت التجربة خلال سرعة رياح (40 كم / ساعة). وهبطت الطائرة بدون طيار Y6-850 بنجاح في وضع التحكم الذاتي

تغيير الاستراتيجية المعتمدة لمكافحة العبوات الناسفة

الدراسات العلمية الحديثة تحلل حوادث إصابات الألغام الأرضية والعبوات المرتجلة لفهم تأثيرات انفجار هذه الأسلحة أسفل الدبابات والعربات المدرعة. الدراسات تتحدث عن الأضرار والتأثيرات الموضعية Local Effects التي تسببها هكذا هجمات على العربات القتالية . في البداية تتشكل موجات اهتزاز صدمية shock waves ناتجة عن شحنة التفجير . تضرب موجة الاهتزاز هذه الصفيحة السفلية للعربة خلال فترة زمنية مقدرة بنحو 0.5 ميلي ثانية (جزء من ألف جزء من الثانية) لتنعكس بعد ذلك مسببة ضغط كبير جداً يؤدي إلى تهشم الصفيحة السفلية   للهدف المدرع . وخلال نحو 5 ميلي ثانية بعد الانفجار ، يحدث تقوس وانحناء للصفيحة السفلية في حالتي الدرع المرن والدرع الصلب. في علم الفيزياء وعلم المعادن ان الدروع الصلبة عند تعرضها إلى ضغوط خارجية تتمزق ولا تعود إلى حالتها الطبيعية عند زوال المؤثر الخارجي ، وعلى العكس من ذلك تماماً مفهوم المرونة وذلك بالاعتماد على عوامل الشكل والسمك (هنا لب المشكلة السماكة تعني مزيد من الوزن) والمادة المعدنية والتدعيم الإضافي additional stiffeners . . تتسبب موجة الاهتزاز أيضاً في توليد صدمة ميكانيكية في هيكل العربة ، حيث تتحرك الموجة بسرعة عالية نسبياً يمكن أن تبلغ 5000 م/ث خلال تراكيب الهيكل الكامل وهنا يكون الضغط موجها للهيكل الاساسي للمصفحة (الذي يعرف بالشيسي) واعتماداً على شروط الحد ، فإن التواء “الشيسي” قد يسبب تشوهات في الجدران الجانبية للعربة . كما أن جميع الأجزاء والقطع مثل قضبان الالتواء الخاصة بأنظمة التعليق ، يمكن أن تقذف في اتجاه السقف الأعلى للهيكل . بعد كل ما سبق ، وبعد التجربة العملية لمصفحات خفيفة الوزن، وبعد ان تعرضت الى العديد من الاصابات المفجعة التي ادت الى تفككها او تمزقها بالكامل وموت من بداخلها من جنود عند تعرضها لعصف المتفجرات . وهنا تكمن صعوبة الدمج بين الحماية القصوى والحركية (تخفيف الوزن)

                                 

يتبين بشكل واضح ان مصفحات MRAP الثقيلة هي الوحيدة التي استطاعت ان تؤمن الحماية الفعلية من المتفجرات المرتجلة على الطرقات، لقد حافظة مصفحات MRAP الثقيلة على تكونها واستطاعت حماية طاقمها بشكل كامل في جميع التفجيرات التي ضربتها خلال عملها في العراق وافغانستان

الدراسات الحديثة تناولت أيضاً تأثير حالة التحميل العمودي على ركاب وشاغلي العربة ، فتحليل حوادث إصابات الألغام الأرضية ومتفجرات الطريق المرتجلة بدا ضرورياً لفهم تأثيرات انفجار هذه الأسلحة أسفل العربات المدرعة على الجسم الإنساني. فبسبب قوة التعجيل acceleration force ، تتحرك السيقان إلى الأعلى مع احتمالية وخطر الاصطدام بأجزاء أخرى داخلية من العربة  ويمكن لحركة الساق أن يكون لها تأثير خاص على فقرات وأعضاء الجسم الأخرى . فمنطقة الحوض في جسم الراكب يحمل من خلال مقعد العربة . فبالنسبة للمقاعد المثبتة على أرضية هيكل العربة ، سيقذف الحوض سريعاً للأعلى خلال حوالي 10 ميلي ثانية بعد الانفجار ، ويعتمد مستوى الشدة والخطورة على مرحلة البلوغ اللاحقة (15 إلى 30 ميلي ثانية) والتي تكون أقل حدة . التعجيل العمودي vertical acceleration وحركة الحوض ستتسبب في قوة ضغط مفرطة على فقرات سلسلة الظهرة ، التي يمكن أن تؤدي بالنتيجة إلى إلحاق الإصابات خطيرة بالراكبين .

الأمن الوطني المغربي يغيّر زيّه النظامي

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي أنها ستشرع، يوم الأربعاء المقبل، ابتداء من الساعة السادسة صباحاً، في العمل بالزيّ النظامي الجديد الخاص بموظفيها. وأوضحت المديرية العامة، في بيان لها ، أمس، أن العمل بهذا الزي النظامي الجديد يندرج في سياق استراتيجية تحديث وعصرنة جهاز الأمن الوطني، وتطوير البنيات الشرطية، بشكل يسمح لها بمواكبة التطورات والمستجدات التي تشهدها المنظومة الأمنية من جهة، وضمان الفعالية والاستجابة الفورية لانتظارات المواطنين في مجال الأمن، من جهة ثانية.

خصائص تشخيصية

وأبرزت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي أن الزي النظامي الجديد تتوفر فيه خصائص تشخيصية تسمح بالتعريف بالموظف (ة)، بحيث يحمل شارة صدرية معدنية تتضمن هويته أو رقمه التعريفي، كما يحمل شارة على الكتف تدل على الفرقة أو الوحدة الأمنية التي ينتمي إليها، وذلك بشكل يسمح بتوطيد الشفافية في عمل مصالح الأمن الوطني.

علامات تعريفية

وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي إلى أن الزي النظامي الجديد يحتوي على عدة علامات تعريفية مميزة تدل على جهاز الأمن الوطني، من قبيل الشارة الصدرية المعدنية والشارة القطنية باللون الأحمر على مستوى الكتف اللتين تحملان شعار الشرطة، فضلا عن أكسسوارات معدنية أخرى على مستوى ربطة العنق وقبعة الرأس وغيرها.

مهام ميدانية مختلفة

علاوة على هذه العلامات التشخيصية والتعريفية المميزة، حرصت المديرية العامة للأمن الوطني على أن يتلاءم الزي النظامي الجديد مع المهام الميدانية لمختلف وحدات الشرطة، وأن يساعدها على الاضطلاع الأمثل بمهامها، بحيث تم تخصيص زي خاص بكوكبات الدراجين، وزي خاص بفرق التدخل، وزي خاص بفرق الهيئة الحضرية وشرطة المرور، وزي خاص بشرطة الحدود، مع اشتراكها جميعها في العلامات المميزة الموحدة التي تدل على جهاز الأمن الوطني.

المصدر : إيلاف

كيـــــف يواجـــــه أفـــــراد الطاقـــــم نتائـــــج ثقـــــب دروع عربتهـــــم المدرعـــــة !!

من الناحية التاريخية فإن النيران والشظايا fragments كانت دائما السبب الرئيس لمعظم إصابات وجروح أفراد أطقم العربات المدرعة بعد إصابتها بقذيفة خارقة للدروع . مع ذلك فإن من المفيد القول أن تحسينات التصميم للعربات المدرعة والدبابات خفضت بشكل ملحوظ قابليات التهديد وحساسية الطاقم لأي هجوم . مثل هذه الإضافات شملت (1) بطانات لخمد وكبت الشظايا (2) فصل مقصورة الطاقم وعزلها عن الوقود والذخيرة مع توزيع هذه الأخيرة على مواقع متفرقة من هيكل العربة (3) كذلك الاستخدام الشامل للمواد ذات القابلية منخفضة الاشتعال والملابس الواقية من النيران (4) وأخيراً وليس آخراً الاستعانة بأنظمة آلية لإطفاء النيران automatic-fire suppression . وللمفارقة فقد تم نسبياً تخفيض تهديدات الإصابة بالحروق والشظايا ، ولكن في المقابل برزت أخطار الانفجار والعصف والتأثيرات المصاحبة الأخرى لعملية اختراق الدروع ، وهذه أكثر أهمية وخطورة كما يصنفها المختصين .
خلال حرب أكتوبر 1973 كان العديد من إصابات أطقم الدروع الإسرائيلية بداخل عرباتهم المدرعة ودبابات القتال التي تم اختراقها بالصواريخ الموجهة المضادة للدروع ، والمزودة برؤوس حربية ذات شحنات مشكلة shaped-charge . معظم هؤلاء الأفراد عانوا من الفشل والقصور التنفسي (أرجعت لسبب استنشاق الدخان السام toxic-fume inhalation) والحروق السطحية الشاملة للكثير من مواضع الجسم . لذا كان الأمر محط اهتمام الكثيرين لتخفيض وتقليص معدل الإصابات البالستية في العربات المدرعة . قيادة البحث والتطوير التابعة للجيش الأمريكي USAMRDC على سبيل المثال أجرت في منتصف الثمانينات ، وبناء على طلب من الكونغرس الأمريكي دراسة معمقة عن تأثيرات الاختراق على العربات والدبابات القتالية ، وذلك بعد أن أثار بعض الأعضاء موضوع ضعف تدريع عربات القتال Bradley ، وأنه في حال اختراق دروع الألمنيوم لهذه العربة ، فإن تأثيرات الاختراق والانفجار ستتضاعف بشكل هائل (في ظل تكليف رسمي من الكونجرسِ ، جميع منظومات الأسلحة الأمريكية يجب أن تختبر ضد تهديدات الذخيرة المختلفة تحت ظروف التشغيل العملياتية والواقعية) تم وضع خراف وخنازير مخدرة داخل العربات محل الاختبار ، واستخدمت أسلحة مضادة للدروع من مختلف الأنواع والمنشأ ، مثل الأمريكية الكتفية LAW والسويدي Carl Gustav والروسي RPG، كما استخدمت صواريخ من نوع TOW وروسية من نوع Sagger ، أما الأهداف فكانت عربات مدرعة من نوع Bradley ونوع M113 ودبابات M60A3 وM1A1 Abrams . تقييم الإصابات جُعل بالنسبة للعديد من التأثيرات ، مثل الشظايا والدخان السام والنيران وموجة العصف . أما النتائج فقد طابقت نتائج دراسات واختبارات أخرى .
الاختراقات Perforations بشكلها العام خلف دروع الدبابة ، ترتبط بثمانية نتائج وتأثيرات متفاوتة المستوى ، هي : الشظايا ، الحرارة ، الوميض ، الأبخرة الضارة ، مادة النفاث المعدنية ، النيران الملتهبة ، الدخان ، الضغوط والعصف . وتتحدث أحدى الدراسات التي تناولت الفترة الزمنية من العام 1945-1973 ، عن 2-3 إصابات لكل طاقم دبابة تم اختراق مقصورتها compartment من قبل قذيفة ثاقبة ، 40% من هذه الإصابات كانت قاتلة . النسبة الباقية تعرضت للإصابات الأكثر شيوعاً بين أفراد الطاقم الذين بقوا على قيد الحياة ، منها 40% تعرضت للحروق ، ونسبة 50% تعرضت لكسور متفرقة . أكثر من 50% من الإصابات حدثت تحديداً لحظة الاختراق ، حيث تكون جروح هذه الإصابات ناتجة عن أجزاء التفتت والتجزؤ الخاصة بالمقذوف الخارق ، بالإضافة لشظايا صفائح التدريع الداخلية للهدف . في حين تسببت الإنفجارات الثانوية والنيران بما نسبته 20% من الإصابات (بشكل مثير للانتباه ، بيانات من الحرب العالمية الثانية تشير بأن عدد كبير من الإصابات حدث أيضاً أثناء محاولة الطاقم الهروب من الدبابة المصابة) .
بالنسبة للحروق ، أظهرت دراسات متأنية عن إصابات أطقم الدبابات في الحرب العالمية الثانية بالحروق بلغت نحو 40% ، وفي حرب فيتنام بلغت هذه 4.6% . أما خلال الحرب الإسرائيلية في لبنان عام 1982 فقد بلغت هذه نحو 26% من إصابات الأطقم الناجية . وفي حرب أكتوبر 1973 بلغت هذه النسبة 12.5% . وفي حرب جزر فوكلاند Falkland كانت النسبة 18% . وفي حرب الخليج وعمليات عاصفة الصحراء 1991 بلغت هذه 9% فقط . وتتفاوت حروق أفراد الأطقم من حيث مستوياتها ، بين حروق معتدلة من الدرجة الأولى وأخرى أكثر كثافة . في الحقيقة فإن دراستان كبيرتان ، واحدة بريطانية عن إصابات أفراد أطقم دبابات الحرب العالمية الثانية ، وأخرى إسرائيلية مشابهة عن حرب لبنان ، أظهرت بأن نحو ثلث إصابات هذه الأطقم عانت من حروق مختلفة المستويات . أما بالنسبة للمناطق المصابة والتشوهات الرئيسة ، فتتركز عادة ناحية الجلد المكشوف ، مثل الوجه والرقبة والسواعد واليدين . أما بالنسبة للضغوط الناتجة عن عصف وموجة الانفجار عالية الضغط  المتحققة في الفضاء المحصور confined space داخل الهدف المدرع (تختلف النتائج كثيراً لو كان الانفجار في الفضاء المفتوح) ، فقد أظهرت الدراسات الطبية أن ما نسبته 31% من أطقم الدبابات التي تعرضت للإصابة ، أصيب أفرادها بجروح في الإذن ، بما في ذلك تمزق غشاء طبلة الإذن وما نتج عن ذلك من نزيف حاد ومدمي .
بالنسبة لتأثير الشحنات المشكلة Shaped charges خلف الدروع المثقوبة ، فهذه على خلاف التأثيرات التي تسببها قذائف الطاقة الحركية ، يمكنها أن تسبب عدة أنواع مميزة من الإصابات والجروح . وتأثير هذا النوع من الأسلحة على أنسجة الجسم body tissues معقد ومتشابك ، كونه مزيج من التأثيرات البالستية . والأمر في وصفه العام يتركز على محورين : الأول هو نفاث الشحنة charge jet المتكون من كتلة بطانة مسحوقة ومضغوطة لداخل الهدف المدرع . فبمجرد عبور ونفاذ هذه الكتلة من خلال الدروع ، فإنها تنتج عادة العناصر التالية : شظايا ، وميض لامع ، حرارة ، دخان ، عصف عالي الضغط . ويؤدي التمدد السريع للغازات وموجة الانفجار إلى فتح كوات hatches العربة المدرعة بعنوة وعنف ، أو قذف الأفراد الواقفين عليها خارج العربة . أي فرد من أفراد الطاقم يصادف وقوفه في طريق النفاث مرتفع الضغط ، سيتعرض لإصابات هائلة وكارثية catastrophic . وقد يتسبب النفاث في إشعال وقود الدبابة وذخيرتها والسائل الهيدروليكي .. المحور الثاني يتعلق بالشظايا spalls الناتجة عن تفتت الصفيحة الداخلية  لألواح التدريع ، فليس كل إصابات الطاقم ناجمة عن النفاث شديد الضغط ، بل هناك جروح الشظايا التي يعزى مصدرها لسببين رئيسين ، أولهما حاوية المخروط الأمامي للرأس الحربي ، وثانيهما الشظايا المعدنية المتجزئة والصادرة عن ذات الهدف . بالنسبة للنوع الأول فإن شظاياه تكون عادة صغيرة الحجم منخفضة الطاقة ، وينحصر تأثيرهما على الأفراد الجالسين على جانبي العربة من الخارج ، وتقتصر الإصابات هنا على الشظايا وليس الحروق . النوع الآخر هو ما يسبب الجروح الأخطر ، فاختراق النفاث يولد أجزاء صغيرة غير منتظمة عالية الحرارة والتأثير ، بعضها على شكل زخة أو وابل من الرذاذ ، هذه تتسبب بحروق عميقة deep burns (الغبار والأجزاء الصغيرة تتعرض للاحتراق بعد تعرضها واتصالها بالهواء) ، كما أن بعضها يتسبب بجروح مباشرة للعين والوجه المكشوف . ويمكن لشظايا بحجم 2-3 مليمتر أن تتسبب بتمزيق مقلة العين eyeball ، وهذا ناتج لحقيقة أن العيون المفتوحة تتخذ ردة فعل بطيئة مقارنة بسرعة حركة الشظايا أو الانفجار (بشكل عام ، العين الإنسانية سترمش أو تطرف blink ضمن 0.25 ثانية عندما تكون مكشوفة إلى أي خطر طارئ) .
المصدر : مدونة الباحث أنور الشراد

صواريخ مضادة للطائرات من طراز “verba” تركها الجيش الروسي لداعش

كشف مصدر تابع للنظام رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن تنظيم الدولة استولى على  صواريخ روسية حديثة مضادة للطائرات محمولة على الكتف من مستودعات الكتيبة الروسية في تدمر عقب استيلائها على الكتيبة يوم 10/12/2016 والتي كانت قد اخلتها القوات الروسية بالتوازي مع هجوم تنظيم الدولة.

وأشار المصدر لأورينت نت أن تنظيم الدولة سيطر على كمية هائلة من الأسلحة والذخائر الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بما فيها العديد من الدبابات الحديثة ومستودعات كبيرة جدا من الذخائر المتنوعة.

وتركت روسيا خلفها عدد غير معروف من الصواريخ المضادة للطائرات محمولة على الكتف يعتقد أنها من طراز “verba” الحديث الذي يمكن أن يتعامل من الأهداف الجوية التي تطير بسرعة حتى 500م/ثا وعلى ارتفاع من 10-4500 م ومن مسافة 500-6500 م، إضافة إلى أنه يستطيع التعامل مع الصواريخ الجوالة من طراز كروز- توماهوك.

وذكر المصدر أن القوات الخاصة الروسية التي تعمل مع مروحيات الإنزال في المواقع الأمامية في تلك المنطقة اختفت من مواقعها  بشكل غير ملفت للانتباه -بالنسبة لباقي القوات- بسبب عمل تلك الوحدات الصغرى مع المروحيات القتالية، أما الانسحاب من مدينة تدمر الذي بدأ يوم 8/12/2016 وانتهى في اليوم التالي 9/12 كان ملفتاً للانتباه بسبب الحجم الكبير للتواجد الروسي والذي انسحب خلال وقت قصير نظراً لترك معظم العتاد في المواقع العسكرية الروسية وخاصة المستودعات ومقر قيادة القوات الروسية في مدينة تدمر.

هذا الأمر أثار حفيظة العسكريين الإيرانيين في تدمر مما جعلهم يكتشفون أن القوات الروسية في حالة انسحاب وليس في حالة استنفار وذلك دون إبلاغ باقي القوات المنتشرة في تدمر وما حولها، مما دفع بقائد القوات الإيرانية في تدمر إلى الانسحاب خلف الروس باتجاه الغرب مع العلم أن قوات تنظيم الدولة كانت بعيدة عن تدمر أكثر من 40 كم

المصدر : أورينت نت – عمر صفر

ترحيل 4 من سجناء غوانتانامو إلى السعودية

قررت وزارة الدفاع الأميركية ترحيل 4 من سجناء معتقل غوانتانامو إلى السعودية خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام في ساعة مبكرة من صباح الخميس عن مسؤولين في البتاغون.

وكان الرئيس المنتخب دونالد ترامب حذر الأسبوع الماضي إدارة أوباما من ترحيل سجناء غوانتانامو، وهو الطلب الذي رد عليه البنتاغون بالرفض.

والأربعة الذين لم تذكر جنسيتهم هم الدفعة الأولى من عشرين سجيناً آخرين يتوقع ترحيلهم قبل أن يؤدي ترامب القسم لتولي إدارة البلاد بعد نحو أسبوعين.

وقالت محطة فوكس نيوز الأميركية إنه بعد ترحيل العشرين سيبقى39 سجيناً  في المعتقل الذي كان الرئيس أوباما تعهد بإغلاقه خلال حملته الانتخابية عام 2008.

وكانت آخر دفعة سجناء رحلوا إلى السعودية، جرت في إبريل من العام الماضي، وضمت 9 معتقلين.

المصدر: إيلاف