واشنطن تطرد 35 دبلوماسياً روسيًّا و تغلق مؤسسات

أعلن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” الخميس سلسلة من الإجراءات ضد روسيا، وذلك على خلفية عمليات قرصنة إلكترونية تقول واشنطن إن روسيا تقف وراءها، واستهدفت هيئات سياسية أميركية خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.
وتشمل العقوبات طرد 35 دبلوماسياً روسيًّا يُعتقد أنهم يقومون بمهام استخباراتية داخل الولايات المتحدة وإمهالهم 72 ساعة للمغادرة.
كما تستهدف العقوبات أربعة من كبار ضباط الاستخبارات الروس، فضلاً عن غلق مؤسسات روسية في الأراضي الأميركية. واتهمت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون روسيا بأنها ساعدت ترامب على الفوز من خلال عمليات القرصنة التي استهدفت بالخصوص حملة هيلاري الانتخابية.
وحذر أوباما من أن العقوبات لن تتوقف عند هذا الحد، وأشار إلى أنها قد تشمل إجراءات لن يتم الكشف عنها. وقال إن العقوبات تشكل ردا على مساعي روسيا للإضرار بالمصالح الأميركية.

في المقابل، قال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن الجولة الجديدة من العقوبات الأمريكية ضد روسيا سوف تضر العلاقات بين موسكو وواشنطن.
وأكد ديمتري بيسكوف أن بوتين سيأمر برد “مناسب” على العقوبات التي شملت طرد 35 دبلوماسياً.
وأضاف بيسكوف أن موسكو تشكك في فاعلية تلك الإجراءات نظرا لأن الإدارة الأمريكية الحالية ستنتهي ولايتها خلال ثلاثة أسابيع.
ورأى بيسكوف أن قرار واشنطن يهدف إلى تدمير العلاقات الثنائية بشكل نهائي، وتوجيه ضربة للسياسة الخارجية لإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي أشادت روسيا مرارا بمواقفه الداعية إلى التقارب بين البلدين.

مسدس كاراكال الاماراتي

مسدس كاراكال هو سلسلة من مسدسات نصف آلية يتم تصنيعها من قبل شركة كاراكال الدولية وهي شركة تابعة لدولة لإمارات العربية المتحدة. في عام 2002 ، بدأ فريق من مصممي الأسلحة الأوروبية والخبراء إلى العمل مع القوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة على تطوير مجموعة من المسدسات حديثة والاكسسوارات الاسلحة

أقوى المروحيات الروسية تمتلكها القوات الجوية المصرية

تمتلك القوات الجوية المصرية مجموعة متنوعة من المروحيات، ولكن أكثر ما يميز هذه المجموعة هي طائرات الهليكوبتر الروسية المتواجدة داخل صفوف الجيش المصري.

من بين المروحيات الروسية في الجيش المصري، مروحية “مي — 8″ و”مي — 24” و”مي-17″، بالإضافة إلى استعداد القوات المصرية استلام مروحيات كا-52 قريبا. أولا: مروحية “مي — 8” تعتبر مي-8 مروحية نقل وتعد الأكثر إنتاجا على مستوى العالم بتعداد يصل الي 12000 طائرة، حيث يتم استخدامها في أكثر من 50 دولة سواء مدنيا أو عسكريا. حلقت هذه المروحية لأول مرة في 9 يونيو 1961، ودخلت الخدمة عام 1967، وتصل تكلفتها الي 5-8 ملايين دولار. في البدء كانت الطائرات (مي ـ 8) مزودة بمحرك”سولوفيف”، بقوة 2700 حصان على الجزع، ونفذت أعمال التطوير في عدة نواح، وسرعان ما ظهرت محركاتها الحالية.

مروحية مي - 8 فى سوريا

مروحية مي – 8 فى سوريا النموذج الأساسي لهذه الطائرة مخصص لنقل الركاب والجنود، وهو مجهز في العادة بمقاعد لثمانية وعشرين شخصاً، في الحجرة الرئيسية، ويمكن نزعها بسرعة. أما النموذج (ت ـ 8) فهو للخدمات العامة، دون مقاعد، وبنوافذ مستديرة وأعمدة للأسلحة وحلقات للحمولات، وجهاز رفع مع بكرات للتحميل، ورافعة كهربائية (اختيارية) على الباب الأمامي. وتتسع هذه الطائرة لنقل 24 جندياً، مع كامل معداتهم، أو 12 نقالة لإخلاء الجرحى. ومن المهام المميزة التي قامت بها كسح الألغام، حيث نقل عدد منها في العام 1974، إلى مصر للمساهمة في تطهير قناة السويس. ويجدر الذكر أن الغرض من تسليح هذه الطائرة ليس استخدامها كطائرة هجومية، فهي أكبر من أن تصلح لهذا الدور، بل هو لحمايتها في أثناء عمليات الإنزال في أراضي معادية. وتبلغ سرعتها 250 كم في الساعة ومدى الطيران 465 كم والطاقم يتكون من 3 أشخاص، وتستطيع حمل وزن 12 طنا أو 28 راكبا. ثانيا: مروحية “مي — 24” تعد مي-24 هي مروحية هجومية ومروحية نقل عسكري في نفس الوقت من إنتاج مصنع ميل موسكو، حيث دخلت هذه المروحية الخدمة في القوات الجوية السوفيتية لأول مرة عام 1972، ولا زالت روسيا تستخدمها حتي الآن بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى.

مي 24

مي 24 تمتلك هذه المروحية عددا لا بأس به من الأسلحة مثل رشاش رباعي الفوهة عيار 12.7 مم على قاعدة متحركة، بالإضافة إلى قنابل ذات سقوط حر، وقذائف غير موجهة عيار ما بين 57 ـ 240 مم، ومنظومة ” فَلانغا” المضادة للدبابات. وصُممت هذه المروحية في البداية كعربة جنود قتالية طائرة (مع تصفيح ثقيل وأقسام كبيرة للحمولة وأسلحة ثقيلة على متنها)، وبشكل عام فإن هذه الآلة الطائرة لا تعدّ مروحية، فلها ما يشبه الأجنحة، ولذلك فإن هذا “التمساح” لا يستطيع أن يبقى معلقاً فوق مكان واحد، ومن أجل الإقلاع من الأرض يتطلب الأمر مدى للانطلاق من مدرج الطائرات مثل الطائرة، وإلاّ فلا يمكنها أن ترفع ذيلها الثقيل في الهواء، بالإضافة إلى قسم الحمولة المليء بالكامل والأسلحة الملحقة. ثالثا: مروحية “مي — 17” تعد ميل مي-17 هي متطورة لمروحية مي-8، حيث قام الاتحاد السوفيتي بتطوير هذه المروحية خصيصاً للحرب في أفغانستان.

مروحيات مي- 17

مروحيات مي- 17 تم تطوير إم أي-17 بناء على طراز إم أي-8 حيث زودت بالمحرك تي في 3-117 أم تي، ومحور دوار، وكذلك ناقل حركة كان قد طور أصلا لطراز إم أي-14، بالإضافة لتعديل الهيكل من أجل سعة حمولة أكبر. في مايو من العام 2008 منحت الصين رخصة لتصنبع إم أي-17 وذلك بالتعاون بين شركة ميل موسكو للمروحيات وشركة سيشوان لنتان لصناعة المروحيات في إقليم سيشوان الصيني، وبالفعل تم تصنيع 20 مروحية في عام 2008، بالاعتماد على مكونات يتم استيرادها من روسيا. رابعا:مروحية “كا-52″ ويشار إلى أن مروحيات ” كا 52 — التمساح” تعتبر من المروحيات القتالية الأكثر تطورا في فئتها، وهي مصممة لتدمير الدبابات والمعدات العسكرية المدرعة والأهداف الحية، في جميع الظروف الجوية وفي أي وقت.

مروحية كا-52 التمساح

مروحية كا-52 ولا تقل “كا-52” في مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية “AH-64” (أباتشي) الأمريكية، وإن كانت تتفوق عليها في كمية التسليح الضخم وتنوعه والتفوق في إمكانيات الاشتباك مع الأهداف الجوية والانفراد بالقدرة على قيادة القوات، أو توجيه مجموعة من المروحيات، وفي السرعة ومدى الطيران والتحليق وأيضاً حماية الطاقم، بسبب المقاعد القابلة للقذف، مما لا يتوافر للأباتشي، ومن المعروف أن بدن الطائرة مصمم بحيث يتحمل اشتباك الأسلحة الخفيفة، كما أن النسخة المعدلة للعمل مع حاملة الطائرات “ميسترال” تحمل مواصفات متطورة لم يعلن عنها بعد.

المصدر : سبوتنك 

تعرف على رشاش “الضفادع البشرية”

رشاش خاص بـ”الضفادع البشرية” من تصميم مكتب “تولا” الروسي عرض لأول مرة في معرض “أيدكس – 2015”

الرشاش الروسي الحديث “آ دي أس” ADS يمكن أن يطلق النار بطلقات خاصة تحت الماء وطلقات عادية من عيار 5.45 ملم فوق الماء باستخدام مخزن لبندقية كلاشينكوف، الأمر الذي يمكّن الضفادع البشرية من استخدام سلاح واحد تحت الماء أو فوقه على حد سواء.

ويبلغ مدى رميه تحت الماء 30 مترا. فيما يبلغ مدى الرمي لرشاش “آ دي إس” على سطح الأرض 500 متر، شأنه شأن رشاش “كلاشينكوف آكا – 74”.

ابرز انجازات الجيش اللبناني للعام 2016!

طُرحت بعد اقرار اتفاق الطائف معادلة “الاستثمار على الامن في السياسة والاقتصاد”، باعتبار ان تكريس الاستقرار الامني يؤدي الى تثبيت السلم الاهلي بما يؤمن قاعدة للبناء في المستويات الاخرى.

بعد أكثر من عامين ونصف من الفراغ الرئاسي والتشريعي ومن تعثر العمل الحكومي، عادت الروح إلى المؤسسات الدستورية، لكن ذلك لا يحجب حقيقة يقر بها البعيد قبل القريب، وتتمثل في الانجازات العسكرية والأمنية التي تحققت طوال هذه الفترة وقبلها، وهي إنجازات سيبنى عليها في العام 2017، ليس فقط عسكريا وأمنيا، بل “المطلوب من السلطة السياسية تسويق هذه الانجازات عربيا واقليميا ودوليا، إذ أنه بدل استجداء المساعدات، بمقدور لبنان فرض تقديم المساعدات لا سيما في مواجهة أعباء النزوح السوري..اي الانتقال من اسلوب الاستجداء الى منطق الالزام بتقديم الدعم للبنان لان ما يقوم به في مجال مكافحة الارهاب في الداخل وعند حدوده يشكل مساهمة في حماية الأمن الدولي” على حد تعبير مرجع معني.

واجه لبنان في العام 2016 الكثير من الاستحقاقات، وأمكن له أن يتجاوزها من خلال العمل الامني والاستباقي.. فما هي ابرز الانجازات والتحديات التي حققها الجيش اللبناني في العام 2016؟

التوقيفات والعمليات النوعية:

اكثر من 110 عمليات وتوقيفات نوعية قام بها الجيش اللبناني لا سيما الوحدات الخاصة من قوات النخبة التابعة لمديرية المخابرات والافواج والالوية العسكرية المنتشرة، وكان ابرزها:

ـ 3/2/2016 في وادي الارانب ـ عرسال: توقيف 16 ارهابيا وقتل 6 اخرين بينهم القيادي الارهابي انس خالد زعرور وهي مجموعة ارهابية تنتمي الى “داعش”.

ـ 22/2/2016 في محلة الجمالة ـ عرسال: توقيف احمد محمد امون (لبناني) المسؤول عن المجموعة الارهابية التي هاجمت الجيش بتاريخ 3/2/2016 وشارك في معارك ضد الجيش وفي قتل عدد من المواطنين وتفخيخ سيارات.

ـ 22/2/2016 في محلة مونو ـ بيروت: توقيف احمد بسيس (سوري) ينتمي الى تنظيمات ارهابية وبحوزته كميات كبيرة من المال والهواتف.

ـ 10/3/2016 في جرود رأس بعلبك: نفذت وحدة من قوات النخبة اغارة على مجموعة ارهابية كبيرة تنتمي الى تنظيم “داعش” واوقعت في صفوف الارهابيين 5 قتلى وعشرات الجرحى ودمرت منشآت واليات واسلحة.

ـ 23/3/2016 في محلة دنكة ـ عكار: مقتل عاطف محمد سعد الدين (جندي فار من الجيش) ملقب باسم ابو مالك. متورط ومشارك في عمليات قتال وقتل ضد الجيش اللبناني ويرتبط بمجموعة الإرهابي اسامة منصور.

ـ 28/4/2016 في اطراف عرسال: هاجم الجيش مركزا قياديا لـ “داعش” في اطراف عرسال ما ادى الى مقتل كل من امير “داعش” في منطقة عرسال فايز الشعلان الملقب بـ “ابو الفوز” ومرافقه السوري احمد مروة وتوقيف المسؤول الامني لـ “داعش” في المنطقة السوري محمد مصطفى موصلي الملقب بـ “ابو ملهم” وهم مسؤولون عن تجهيز عدد من السيارات المفخخة والقيام بتفجيرات عدة استهدفت مراكز الجيش في عرسال والقتال ضد الجيش.

ـ 2/6/2016 في خربة داود ـ عكار: دهم خلية تابعة لـ “داعش” في خربة داود ـ عكار حيث تمكن الجيش من قتل ارهابي والقاء القبض على 3 اخرين، والخلية المذكورة مسؤولة عن قتل عسكريين.

ـ 30/6/2016: احبطت مديرية المخابرات عمليتين ارهابيتين على درجة عالية من الخطورة، كان تنظيم “داعش” قد خطط لتنفيذهما ويقضيان باستهداف مرفق سياحي كبير ومنطقة مكتظة بالسكان حيث تم توقيف 5 ارهابيين وعلى رأسهم المخطط.

ـ 22/9/2019 في مخيم عين الحلوة: تمكنت قوة تابعة لمديرية المخابرات في حي الطوارئ داخل مخيم عين الحلوة من توقيف الفلسطيني عماد ياسين المعروف بأمير “داعش” في المخيم وهو كان بصدد تنفيذ تفجيرات عدة ارهابية ضد مراكز الجيش ومرافق حيوية وسياحية واسواق تجارية وتجمعات شعبية واماكن سكنية في اكثر من منطقة لبنانية، وذلك بتكليف ومساعدة من قبل منظمات ارهابية خارج البلاد.

ـ 28/10/2016: توقيف مسؤول التسليح في تنظيم “داعش” في جرود عرسال عبد الرحيم سعد الدين الجمعة (سوري) ومشاركته بالاعتداء على وحدات الجيش في عرسال.

ـ 25/11/2016 في وادي الارانب ـ عرسال: هاجمت قوة خاصة من مديرية المخابرات مركزا لتنظيم “داعش” الارهابي في وادي الارانب في جرود المنطقة وتمكنت من اسر 11 عنصرا على رأسهم الارهابي الخطير امير “داعش” في عرسال احمد يوسف امون الذي اصيب بجروح بليغة وهو متورط بتجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها في عدد من المناطق اللبنانية منها الضاحية الجنوبية واشتراكه في جميع الاعتداءات على مراكز الجيش خلال احداث عرسال وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الامن وتخطيطه لارسال سيارات مفخخة الى الداخل اللبناني لتنفيذ تفجيرات ارهابية.

ـ 7/12/2016 في بقاعصفرين: تمكنت قوة من مديرية المخابرات ووحدات الجيش المنتشرة في المنطقة من توقيف جميع منفذي الاعتداء على حاجز الجيش في محلة بقاعصفرين ـ الضنية بتاريخ 4/12/2016 والذي ادى الى استشهاد احد العسكريين واصابة آخر بجروح.

التفجيرات الارهابية:

بلغت التفجيرات الارهابية 8 تفجيرات وتوزعت كالاتي:

ـ 25/3/2016 في وادي عطا ـ وادي الارانب في عرسال: تعرضت دورية للجيش لانفجار عبوة ناسفة زنتها نحو 30 كلغ من المواد المتفجرة، ما ادى الى استشهاد احد العسكريين واصابة 3 آخرين بينهم ضابط بجروح.

ـ 12/4/2016 في ساحة الاميركان في صيدا: انفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة يقودها مسؤول حركة فتح في مخيم المية ومية فتحي زيدان ما ادى الى مقتله.

ـ 12/6/2016 في محلة فردان في بيروت: انفجار عبوة ناسفة امام احد المصارف (بلوم بنك).

ـ 27/6/2016 في القاع: هجوم انتحاري بواسطة احزمة ناسفة من قبل اربعة انتحاريين فجراً اتبع بهجوم انتحاري بواسطة اربعة انتحاريين مساء.

ـ 15/8/2016 في عرسال: انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق استهدفت آلية للجيش.

ـ 31/8/2016 في مستديرة كسارة ـ زحلة: انفجار عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق (موكب افتراضي لحركة “أمل”).

ـ 6/9/2016 في مجدل عنجر: انفجار قنبلة موضوعة في اسفل سيارة.

الاعتداءات البرية الاسرائيلية:

تم تسجيل 22 خرقا بريا للسيادة اللبنانية (جدول مرفق على موقع “السفير” الالكتروني)، فضلا عن مئات الخروق الجوية والبحرية، كما عقدت من تاريخ 28/1/2016 الى تاريخ 19/11/2016 خمسة اجتماعات للجنة الثلاثية في الناقورة بحثت في المواضيع المتعلقة بتطبيق القرار الدولي 1701.

خلاصة

تثبت التطورات المتلاحقة بانجازاتها الامنية الكبيرة انه لا استسلام لأي واقع مأزوم، انما ثمة عمل متواصل وفق القواعد التي حددها الدستور والقانون لتحقيق هدف وحيد هو حماية الامن القومي اللبناني.

وما شهده لبنان على الصعيد العسكري والامني في العام 2016 هو “تأسيس متين لمناعة متعاظمة قادرة على حماية البلاد استنادا الى ان قوة لبنان في قوته، من هنا جاء الابهار الذي عبّر عنه كبار القادة العسكريين والامنيين الغربيين والاقليميين في اتصالاتهم بقيادة الجيش بعد أكثر من عملية نوعية ضد الارهابيين”.

وللانجازات العسكرية والامنية، ثلاثة ابعاد: دولية واقليمية وداخلية، “فالعنوان الاهم هو محاربة الارهاب الذي صار مطلبا كونيا ولا يقتصر على بلد بعينه، والدور الذي يقوم به الجيش ومخابراته والاجهزة الامنية يدخل في هذا المنحى، من هنا، تجلى الدعم الاقليمي والدولي من خلال شحنات الاعتدة والاسلحة والذخائر وبرامج المساعدات من مصادر متعددة. وعلى الصعيد الاقليمي، ما يهم لبنان هو الاجماع من كلا المحورين (السعودي والايراني) على دور الجيش، لان ما يقوم به الجيش والاجهزة الامنية في مواجهة الارهاب لم يصل او يتوصل اليه احد لا في الاقليم ولا في الخارج”.

بماذا يتميز لبنان عن غيره من الدول عسكريا وامنيا؟

هناك ثلاثة عوامل متوازية يبنى عليها في عملية المواجهة وتحديد مسار نجاحها وهي:

ـ العامل البشري، اذ بمقدور الجماعات الارهابية المجيئ بالانتحاريين والارهابيين من كل اصقاع العالم، وبالتالي العنصر البشري مؤمّن لا بل وفير.

ـ العامل اللوجستي، فلدى الارهابيين تمويلا وقدرات تسليحية معتبرة وبسهولة يجهزون سيارات ملغّمة او احزمة ناسفة.

ـ العامل التنفيذي والعملاني، وهنا دور الجيش ومديرية المخابرات في هذا الجانب اي احباط امكانية القدرة على تنفيذ عمليات ارهابية، من خلال داتا معلومات ضخمة تكبر يوميا حول هؤلاء الارهابيين كافة.

المصدر : داود رمال في صحيفة “السفير”:

مجلة “فورين بوليسي” تكشف صلة حزب الله بتجارة المخدرات الدولية

كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن صلة حزب الله بتجارة المخدرات في نصف الكرة الأرضية الغربي أصبحت مصدراً رئيسياً للدخل. واشارت إلى أن بعض أمواله يُستخدم لشراء ذمم المسؤولين ونقل عائدات كبيرة إلى منطقة الشرق الأوسط، لتمويل العمليات العسكرية.

وتقدم “فورين بوليسي” ما تصفه بالمعلومات المهمة التي تشير إلى وصول روابط شبكة حزب الله في الباراغواي إلى أعلى المستويات الحكومية. وأحد الأمثلة البارزة هو محمد فايز بركات، الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والباراغوانية، وكان قد عوقب في واشنطن في العام 2006 لتورطه في نقل الأموال إلى حزب الله من منطقة الحدود الثلاثية لأميركا الجنوبية.

لكن اللافت، بحسب فورين بوليسي، حلوله ضيف شرف في حفل استقبال السفارة اللبنانية في أسونسيون في 23 تشرين الثاني 2016، للاحتفال بعيد استقلال لبنان.

انعكس تأثير الحزب في الباراغواي، وفق المجلة، على تعيين التاجر اللبناني المقرب منه حسن خليل ضيا سفيراً للبنان، حيث بدأ بتعميق مصالح الحزب بإقناع هوغو فيلاسكيز، رئيس البرلمان في باراغواي، باستضافة النائب نواف الموسوي وتجاراً لبنانيين، منهم وليد أمين سويد الذي يُعتبر، وفق تقارير صحافية حديثة، من المشاركين في مخطط لغسل 1.2 مليار دولار، من طريق مصرف بانكو أمامباي الذي يملكه رئيس الباراغواي هوراسيو كارتيس.

ولأن هذه المعلومات تشكل خطراً على أمن الولايات المتحدة تدعو فورين بوليسي إدارة ترامب تضييق الخناق على مسهلي أعمال حزب الله من خلال الغرامات ضد الشركات المحلية التي سهلت مثل هذه الأنشطة، والاستفادة من التشريعات المالية لملاحقة حزب الله حالياً والتشريعات المستقبلية قيد الاستعراض في الكونغرس.

اعترافات خطيرة لضابط كبير منشق عن الحوثيين.. المؤامرة الحوثية على اليمن

أعلن القيادي في الحرس الجمهوري العقيد علي عبدالله مقيطب، انشقاقه عن التمرد، وانضمامه إلى قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بعد تقدم الأخيرة في جبهات نهم، شرق صنعاء.

وقال العقيد المنشق وفقاً لصحيفة “الوطن” السعودية، إنه كان يعمل في اللواء “25 ميكا” حرس جمهوري، وشارك مع الحوثيين بعد دخولهم صنعاء في حروب الجنوب وتعز والبيضاء، وبعد ذلك تم توجيههم بالعودة إلى نهم، مشيراً إلى أنه تكشفت لهم لاحقاً حقائق كثيرة، وأدركوا أن كل ما كان يردده الانقلابيون هو محض أكاذيب وافتراء.

وأضاف: “كانوا في البداية يقولون لنا إنهم يقاتلون لإزالة الظلم والفساد، وبعد دخول صنعاء انقلبوا وقالوا إنهم من أهل البيت، وقاموا بوضع رجال القبائل وأبنائها وشيوخها وأطفالها في جبهات القتال الأمامية، بينما ظلوا هم بعيداً عن القتال والجبهات، ولم نشاهد أحداً منهم يقاتل معنا”.

وتابع مقيطب: “كانوا يزعمون لنا أنه لا يجوز قتل الأسير، فيما كنا نشاهد ونرى ونعرف أنهم يقتلون الأسرى، وكانوا يبررون بأن من يتم قتلهم هم إسرائيليون وأمريكيون، وفي أحد الأيام تم القبض على أسير من بعض القوات التابعة لي، وكنت أتوقع أنه إسرائيلي، لكني فوجئت بأنه يمني من عدن فقمت بالتحفظ عليه، إلا أنه وردت مطالبة عاجلة بتسليمه، فرفضت ذلك ووصل الأمر إلى مشادات، لكني تمسكت برأيي وفي اليوم الثالث حاولوا قتلي عبر أحد عناصرهم، وبعد ذلك شاهدت عملية تصفية قيادي برتبة رائد في صفوفهم لرفضه الأوامر”.

وتحدث مقيطب عن مؤامرات الحوثيين قائلاً: “في أحد الأيام تعرضت لمحاولة اغتيال من أحد عناصر الحوثيين وتمكنت من اعتقال المجرم وسلمته لهم، فأفادوني بأنه حكم عليه بالسجن لفترة طويلة، وبعد أربعة أيام دخلت صنعاء، وبالقرب من المطار فوجئت بنفس الشخص أمامي خارجاً من السوق ولم يتم حبسه، وهذا هو تعامل الانقلابيين مع العناصر المشتبه بها، فإذا كان من عامة الشعب فإنه يقتل أو يعاقب، أما إن كان من أبناء من يسمونهم بالأسر الهاشمية أو “القناديل”، كما يطلق عليهم أحياناً، فإنهم لا يعتقلون ويطلق سراحهم.

ومضى مقيطب قائلاً: “أناشد كل القياديين الذين غرر بهم أن ينضموا للشرعية، لأن مشروع الحوثيين الذي تتبناه إيران لا علاقة له باليمن ومصلحة شعبه، والدليل على ذلك أن الذين كانوا يقومون بتدريبنا هم عناصر إيرانية، وهذا معروف جيداً لكل من زاملوني أيام التدريب، وحسب علمي أؤكد أن هناك قيادات وعناصر كبيرة تنتظر بدء معركة استعادة صنعاء حتى تعلن انسلاخها عن التمرد.

 

 

وزارة الدفاع الأمريكية تعيد نظام “فولكان” للخدمة العسكرية

ذكرت تقارير إعلامية أن البنتاغون أعلن أن نظام “فولكان” M-136 Volcano سيتم إعادته للخدمة في الجيش الامريكي، وهو نظام زرع الألغام في مكان محدد في أسرع وقت، ويفترض أن يعود نظام التسليح هذا للخدمة العسكرية في عام 2018

“فولكان” M-136 Volcano mine system هو نظام لزرع الألغام يوفر للجنود السرعة والدقة في نشر الألغام ، ويمكن استخدامه عبر هليكوبتر أو مركبات أرضية ، نظام بركان يحتوي على 960 لغم مضادة للدبابات و للأفراد، وقدرة على نشر حقل ألغام بطول 1100 مترا وعمق 120 مترا. وتستطيع طائرة الهليكوبتر التي تحمل نظام “فولكان” إنشاء حقل للألغام بالشكل والحجم المطلوب في غضون الدقائق المعدودة. كما يملك النظام القدرة على التدمير الذاتي للالغام في التوقيت المناسب

“حزب الله” ينفذ عمليات إغتيال وتصفية لقادة المعارضة السورية

تناولت صحيفة “إيزفيستيا” الروسية الأحداث الجارية في سوريا، مشيرة إلى أن حزب الله بدأت، يعمل بتكتيك القتل المستهدف لاغتيال قادة المعارضة السورية.

 في محافظة إدلب، حيث تمكنت مجموعات القتل لحزب الله خلال يومي العطلة من الأسبوع الماضي من قتل ثلاثة قادة. وباعتقاد الخبراء، فإن هذا التكتيك الجديد يسمح بتجنب العمليات الحربية الواسعة في إدلب.

فقد هاجم مجهولون يوم الأحد الماضي نقطة ارتكاز لـ “جيش سوريا الحر” (جيش إدلب الحر) في قرية معرة حرمة، وقتلوا اثنين من قادة الميدان أحمد الخطيب ويونس الزريق. وقبل ذلك في يوم السبت قتل أبو عدي (أحرار) بتفجير سيارته وهو أحد قادة مجموعة “احرار الشام”.

الحديث يدور عن تكتيك جديد يكمن في استهداف قادة المعارضة والتخلي عن القيام بعمليات عسكرية واسعة. وبحسب المعلومات الواردة من مدينة إدلب التي يسيطر عليها المسلحون منذ مارس/آذار 2015، بدأت القوات الخاصة للمسلحين بغلق الطرق والأحياء لضمان أمن القادة.

يقول كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية قسطنطين ترويفتسيف في حديث إلى “إيزفيستيا” إن القوات السورية مطلوبة حاليا للعمل على اتجاهات أخرى.

وأضاف أن الوضع حول مدينة الباب أكثر أهمية من الوضع في إدلب، وخاصة أن القوات التركية و”جيش سوريا الحر” والتشكيلات الكردية على مشارف مدينة الباب، التي تليها من ناحية الأهمية مدينة تدمر، حيث يفكر السوريون خلال الهدوء الوقتي في الشمال، بتحريرها، لأنها مسألة هيبة.

ويشير الخبير إلى أن الوضع في إدلب وتطور الاتصالات بين روسيا وإيران وتركيا، يعطينا أملا بتسوية سياسية للمسألة.

ويقول، حاليا تدور حول إدلب لعبة كبيرة. فتركيا تريد إنهاء الأزمة وفق شروط ميسرة مقابل استعدادها للعب دور بناء في تسوية الأزمة، وورقتها الرابحة في هذا هي علاقاتها مع الإسلامويين، حيث بمساعدتها يمكن فصل المعارضة المعتدلة عن المتشددة، وبإمكان تركيا إجبار المعارضة المعتدلة على الحوار مع دمشق. أما المتشددون فسوف يقضى عليهم من قبل أصحابهم تدريجيا أو من قبل القوات السورية وحلفائها.