صور قمر صناعي إسرائيلي يكشف صواريخ “إسكندر” روسية في سوريا

 

أماطت مجلة “إسرائيل ديفنس”العبرية اللثام عن صور التقطها القمر الصناعي الإسرائيلي EROS-B تكشف لأول مرة بالدلائل نشر روسيا صواريخ “إسكندر” في قاعدتها الجوية بمدينة اللاذقية السورية. 

وأوضحت المجلة على موقعها الإلكتروني أن القمر EROS-B من انتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية، وثق الأسبوع الماضي صواريخ “إسكندر” من نوع SS-26  بقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية.

 

وتابعت :”تؤكد صور القمر الصناعي تقارير سابقة على الشبكة العنكبوتية حول نشر تلك الصواريخ في سوريا. الصواريخ صناعة روسية، وعلى الأغلب فإنها تحت تصرف القيادة الروسية. هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها عن صواريخ إسكندر في سوريا، ويستنتج خبراء من صور القمر الصناعي أن بطاريات الصواريخ جرى إخفاؤها جيدا تحت شباك تمويه. وكشفت الصور العربات الضخمة الخاصة التي تحمل بطاريات الصواريخ”.

 

وإلى جانب الشاحنات التي تحمل بطاريات الصواريخ، كشفت صور القمر الإسرائيلي أيضا عن مكونات أخرى في نظام “إسكندر” مغطاة بشبكات تمويه.

 

وبحسب محللين في موقع /imagesatintl الاستخباراتي الأمريكي، فإن منظومة “إسكندر” يتم نشرها غالبا في مواقع لا يمكن التقاطها بالأقمار الصناعية بالقاعدة. لكن أحوال الطقس دفعت المسئولين عنها لإخراج المعدات لمنطقة أخرى بالقاعدة.

 

ومن قاعدة حميميم يغطي الصاروخ “إسكندر” المجال السوري برمته. ويزود كل صاروخ برأس حربي يزن من 450 إلى 7000 كم، وهناك عدة أنواع من الرؤوس الحربية، بينها رؤوس مع ذخائر “خارقة للأعماق، ورؤوس مع قنابل فراغية، ورؤوس تنشر لدى إنفجارها عددا كبير من القنابل الصغيرة. كذلك طور الروس رؤوسا نووية لتلك الصواريخ، بحسب الموقع الإسرائيلي.

 

ويتراوح مدى الصاروخ “إسكندر” بين 400-500 كم، ويعمل عبر عدد من أنظمة التوجيه، كالتوجيه بالقصور الذاتي، وغيره من الأنظمة التي تتسم بدقة عالية، تتراوح بين 4 إلى 7 أمتار.

 

وسبق وأكدت موسكو مرات أنها تنشر صواريخ “إسكندر” خارج حدودها كأداة للردع السياسي، وهو ما ينطبق على سبيل المثال على الصواريخ المنتشرة في مقاطعة كالينيغراد على ساحل بحر البلطيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *